ماذا تفعل أشعة الشمس بفيروس كورونا؟

25 - يونيو - 2020
كشفت دراسة أميركية جديدة عن دور محتمل لأشعة الشمس في التأثير على فيروس كورونا المستجد، الذي تسبب منذ ديسمبر الماضي وحتى الآن في وفاة ما يقرب من نصف مليون شخص، من بين حوالى 9 ملايين مصاب حول العالم. وتقول الدراسة إن ضوء الشمس الصيفي عند الظهيرة يمكن أن يوقف فاعلية ما يصل إلى 90 بالمئة من الفيروس في المناطق ذات الحرارة المرتفعة، في غضون 34 دقيقة.
وأشارت الدراسة -التي نشرت نتائجها "مجلة الكيمياء الضوئية وعلم الأحياء الضوئية"- أن الأشعة فوق البنفسجية في منتصف النهار يمكن أن "تعطل" 90 بالمئة من الفيروسات التاجية. لكن الخبراء يقولون إن هذا التأثير لن يحدث أي فرق في معدل الإصابات. ويعتقد مؤلفا الدراسة -وهما العالمان "خوسيه لويس ساغريبانتي" و"سي دافيد ليتل" ويعملان مع الحكومة الأميركية، أحدهما بالجيش والآخر في إدارة الغذاء والدواء- إن عمليات الإغلاق ربما ألحقت ضررا جانبيا، بسبب حرمان كثيرين من التعرض للشمس التي كان من الممكن أن تقتل الفيروسات. وتعد الدراسة الجديدة واحدة من بين دراسات أخرى عدة أكدت أن فيروس كورونا يفقد الكثير من قدراته في ظل درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة، على عكس الجو البارد، لكن "منظمة الصحة العالمية" لا تزال تشكك في نتائج مثل هذه الدراسات.
وتستخدم الأشعة فوق البنفسجية -التي تنشرها أشعة الشمس- في تعقيم الأسطح من الفيروسات، بما في ذلك مترو أنفاق مدينة نيويورك بالولايات المتحدة. لكن يؤكد العديد من العلماء أن جرعة الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لقتل الفيروس غير آمنة للبشر، مشيرين إلى أن حرارة الصيف قد تبطئ الجائحة لكن لن توقفها تماما. ويصر معدا الدراسة الجديدة على أن الشمس ستحافظ على سلامتنا من فيروس كورونا، وهما يرددان تأكيدات الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" بأن الطقس الدافئ قد يسهم في انتشار كبح الجائحة.

المصدر: سكاي نيوز عربية
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ