مادة مضادة لفيروس كورونا.. تحمي الأسطح لمدة 3 شهور

16 - مايو - 2020
تتواصل عمليات البحث عن لقاح أو علاج مضاد لفيروس كورونا المستجد، الذي فتك بمئات الآلاف من البشر وأصاب أكثر من 4.6 ملايين إنسان في مختلف أنحاء العالم. وبينما يستمر البحث عن لقاح للفيروس الذي أثر سلبا على الاقتصادات العالمية، تتواصل أبحاث أخرى بحثا عن وسيلة لتعطيله أو مكافحته، خارج جسم الإنسان، بحيث تنضم إلى جهود وقف تفشي وباء "كوفيد-19".
ومؤخرا، توصلت دراسة تمهيدية إلى مادة يمكنها حماية الأسطح من فيروس كورونا والجراثيم، لمدة قد تصل إلى 90 يوما، وذلك عن طريق رشها على الأسطح، مثل القطارات والحافلات، وتشكيل طبقة مضادة للفيروس. ووفقا للدراسة، التي أعدها باحثون في"جامعة أريزونا" الأميركية ولم يراجعها علماء آخرون بعد، فإن كمية الفيروسات المتواجدة على الأسطح، التي رشت بمضاد الجراثيم هذا، تراجعت بنسبة 90 بالمئة خلال 10 دقائق وبنسبة تصل إلى 99.9 بالمئة بعد ساعتين.
وقال "تشارلز جيربا"، عالم البيولوجيا المجهرية لدى الجامعة والمعد الرئيس للدراسة، لوكالة "فرانس برس" إن هذه التكنولوجيا "هي التطور الكبير المقبل في احتواء الوباء، أرى أنها مهمة خصوصا للأسطح المستخدمة بكثافة مثل قطارات الأنفاق والحافلات التي تعقم بانتظام لكن الأشخاص الذين يتعاقبون عليها يعيدون تلويثها". وأضاف جيربا أن "هذه التكنولوجيا لا تحل محل التنظيف والتعقيم العاديين، بل تحمي في المراحل الفاصلة بين عمليات التنظيف والتعقيم المنتظمة".
وقد اختبر فريق الجامعة المادة التي صممت خصيصا لمكافحة الفيروسات من قبل شركة "ألايد بايو ساينس"، التي قامت أيضا بتمويل الدراسة. ووفقا لفرانس برس، فقد أجرى الباحثون تجربتهم على فيروس كورونا البشري "229 إي"، الذي يشبه بتركيبته وخصائصه الجينية فيروس كورونا لكنه يصيب بأعراض إنفلونزا طفيفة. وترش المادة المبتكرة، التي تحدث تغييرا في بروتينات الفيروس وتهاجم الطبقة التي تحميه، بحيث تغطي الأسطح المختلفة على أن تكرر العملية مرة كل 3 إلى 4 أشهر.

المصدر : سكاي نيوز عربية
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ