لمواجهة المخاطر البيئية.. مدن آسيا تحتاج لتحسين استخدام الطاقة

31 - مارس - 2019
رويترز
قال مشاركون في مؤتمر لتطوير المدن إن المدن الآسيوية المزدهرة، بحاجة إلى أن تصبح أكثر كفاءة في استخدام موارد الطاقة من أجل تجنب مخاطر التغير المناخي والتلوث. ويوجد في آسيا 15 من بين أكبر 20 مدينة في العالم، وتظهر تقديرات "منظمة الأمم المتحدة" أن 2.5 مليار شخص آخرين سيعيشون في المدن بحلول عام 2050، معظمهم سيكون في آسيا. وقال المشاركون إن هذا النمو يتسبب في مشكلات تلوث خطيرة، وسيشكل تحديا لشبكات النقل وسلاسل الإمداد الغذائي وإمدادات الطاقة.
وقال "سورين كفورنينغ"، مدير منطقة آسيا والمحيط الهادي في "شركة دانفوس الهندسية الدنماركية": "تشغل المدن بين اثنين وثلاثة بالمئة من سطح الكوكب، وبرغم ذلك تستهلك 70 بالمئة من إجمالي الطاقة". وأضاف: "كلما طال انتظارنا، زادت التكلفة"، مضيفا أن هناك ثلاث مجالات رئيسة للتطوير هي كفاءة البناء وسلاسل الإمداد الغذائي والتحول عن الوقود الحفري في النقل. والنقل هو أكبر مساهم في تلوث الهواء الذي تظهر تقديرات "منظمة الصحة العالمية" أنه يقتل 4.2 مليون شخص سنويا. وقال كفورنينغ: "لم يعد بوسعنا الوقوف مكتوفي الأيدي. السيارات والحافلات الكهربائية خيار جذاب، ويمكن للمدن أيضا أن تعتمد بالكامل على الكهرباء في الموانئ".
وفي معظم المدن تكون المباني أكبر مستهلك للطاقة، مما يجعل الاستثمار في تحسين كفاءة الطاقة ضروريا. ولتحسين الكفاءة قال "أنغ كيان سينغ" -مدير إدارة الاستدامة البيئية في هيئة البناء والتشييد بسنغافورة- إن حكومة بلاده أطلقت في العام الماضي برنامجا للحد من الانبعاثات بأكبر قدر ممكن. وفيما يتعلق بإمدادات الغذاء، قال كفورنينغ إن ثلث إنتاج العالم من الطعام يضيع هباء بسبب عدم وجود سلاسل تبريد. ووفقا لتقديراته يمكن لتكنولوجيا التبريد الراهنة إنقاذ نحو 40 بالمئة من الغذاء المفقود.
وقال المشاركون في المؤتمر إن إحدى أكبر المشكلات التي تواجه المدن الآسيوية هي حجم المشكلة نفسها، إذ تواجه صعوبة في توفير ما يكفي من الإسكان والكهرباء والغذاء والبنية التحتية، مع تجاوز عدد سكان بعضها 20 مليون نسمة. لكنهم قالوا إن هناك تغييرا يحدث بالفعل، حيث تملك معظم المدن الآسيوية الكبيرة الآن خططا مستدامة، يتوفر لها التمويل بالفعل.
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ