كيف تؤثر الطبيعة في صحتنا؟

21 - مايو - 2020
كشف مسح جديد أن التواصل اليومي مع الطبيعة له آثار جيدة على صحتنا وسعادتنا وأمزجتنا، وربما يكون ذلك حافزا، خصوصا بعد بدء الخروج التدريجي من العزلة التي فرضها انتشار فيروس كورونا. وأجرى فريق بحثي من "جامعة ديربي" في بريطانيا مراجعة لنتائج خمس سنوات من برنامج "30 يوما من تحدي الطبيعة"، الذي يشارك فيه أناس ملتزمون باستكشاف الطبيعية يوميا.
وأظهرت مراجعة ألف استطلاع على مدار السنوات الخمس أن 30 بالمئة من المشاركين في البرنامج أعربوا عن تحسن في صحتهم، في حين أكد آخرون أنهم يشعرون بسعادة أكبر، وباتوا أكثر ارتباطا بالطبيعة. ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن البروفيسور "مايلز ريتشاردسون"، من الجامعة المذكوره، إن التقييم "يظهر القوة الإيجابية للمشاركة البسيطة مع الطبيعة". وأضاف: "لقد شعرنا بسعادة غامرة لنرى أن الزيادات الكبيرة في صحة الناس وسعادتهم ما زالت محسوسة حتى بعد شهرين من انتهاء برنامج 30 يوما من تحدي الطبيعة"، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
وتؤكد نتائج المسح أهمية الدور الذي تلعبه صناديق الحياة البرية في المملكة المتحدة في حث الناس على الاستمتاع بالطبيعة يوميا والتواصل مع الحياة البرية، إذ يحقق ذلك للناس فوائد صحية كبيرة.
وقال "دوم هيغينز"، رئيس قسم الصحة والتعليم في "صناديق الحياة البرية" إن "التواصل مع الطبيعة كل يوم، بطريقة سهلة، أمر لا بد منه لرفاهنا ولصحتنا". وأضاف: "لهذا السبب تقوم صناديق الحياة البرية بحملات توعوية من أجل أماكن برية أفضل في الأماكن السكنية وبيئات العمل بحيث يتمكن الناس من الاستمتاع بالطبيعة عن قرب". وأوضح هيغينز أن تغير نمط حياتنا الذي فرضه تفشي فيروس كورونا، ربما يعطي الناس حافزا للتفكير في علاقتهم مع الطبيعة، وكيفية استغلال أوقات فراغهم بشكل أفضل في التواصل معها.

المصدر: سكاي نيوز عربية
موضوعات ذات صلة
  • في حضن الطبيعة؟

    عندما تكون‭ ‬منطلقاً‭ ‬بالسيارة‭ ‬في‭ ‬ربوع‭ ‬الصحـراء،‭ ‬فـإن‭ "‬ديفيـد‭ ‬ستـرايـر‭" ‬هو‭ ‬مثال‭ ‬الرجل‭ ‬الذي‭ ‬سترغب‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يتولّى‭ ‬قيادة‭ ‬ا

  • صيد السكينة والصفاء

    أوشكت الشمس على مفارقة الوادي، ولا صوت يعلو على هدير المياه. أمشي على حافة النهر بصحبة كلبي "موسي" الذي استبدّ به التوتر إذ أصمّ الهديرُ أذنيه عن سماع

  • الغابـة تُغنيك عن الطبيـب

    ليس "حمّام الغابات" في نظر المتشككين سوى مشي بطيء داخل الغابة. لكن هذه الممارسة اليابانية القديمة -التي تسمى "شينرين يوكو" (Shinrin Yoku)- تنطوي على ت

  • سفالبارد التي تسلب الألباب

    كثيرًا ما تبدو المشاهد البانورامية القطبية منبسطة ومقفرة. لكن "سفالبارد" تمتاز بمناظرها الجبلية وسواحلها التي تمتد بطول 3500 كيلومتر. يضم هذا الأرخبيل

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ