قـردة نافقـة

01 - فبراير - 2017
برازيليا - رويترز
حذر خبراء من أن أسوأ تفش للحمى الصفراء منذ عشرات السنين لا يهدد فقط حياة البرازيليين٬ لكنه ينذر بالقضاء على القردة في الغابات الأطلسية الممطرة المهددة في الأساس بالانقراض. وعثر حتى الآن على 400 من القردة نافقة في ولاية إسبريتو سانتو التي انتقل إليها الوباء من ولاية ميناس جيراس المجاورة.
وقال عالم الأحياء روبرتو كابرال -الباحث في وكالة إيباما البرازيلية للبيئة- إن قردة "ماراكي" على رأس قائمة الكائنات المهددة وهي أكبر الفصائل من نوعها في البرازيل وواحدة من أقرب 25 نوعا من القردة إلى الانقراض. وقال كابرال "القردة معرضة للحمى الصفراء تماما مثل البشر لكن لدينا أمصال لحمايتنا؛ أما القردة لا يتوفر لها.. ذلك فهي تنهار".
أبلغ مزارعون السلطات في بادئ الأمر بشأن نفوق بعض القردة عندما لاحظوا هدوءا داخل الغابات واختفاء القردة. والحمى الصفراء مرض فيروسي يظهر في المناطق المدارية في إفريقيا والأميركيتين٬ ويصيب في الأساس البشر والقردة وينتقل عبر نفس نوع البعوض الذي ينقل حمى الدنج وفيروس زيكا. وأكد مسؤولو الصحة العامة وفاة 46 شخصا من الحمى الصفراء بمناطق ريفية. وحثت الناس على الحصول على الأمصال في تسع ولايات وذلك أملا في منع الفيروس من الانتشار. وقالت الوكالة إنها تلقت تقارير بإقدام بعض السكان في ولاية ميناس على قتل القردة لاعتقادهم الخاطئ أنها تنقل الحمى الصفراء إلى البشر. وقال كابرال "بعض الناس يلوم القردة وهذا عبث لأن البعوض هو السبب . القردة تساعدنا نحن البشر بتنبيهنا إلى وجود الحمى الصفراء".

انتهى

موضوعات ذات صلة
  • حوار الزهرة والخفاش حوار الزهرة والخفاش

    بقلم: سوزان ماك غراث عدسة: ميرلين دي. توتل لا حدود لإبداعات الطبيعة. وإن كنت في ريب من ذلك فما عليك سوى التأمل في الخفاش راشِف الرحيق ونبتة معترش

  • "كريسبر": مفتاح جديد لشفرة الحياة

    لو جال المرء بنظره في مكتب "أنتوني جيمس"، لَمَا صعُب عليه تخمين عمله؛ فالجدران مغطاة برسوم البعوض، والرفوف مصطفة بكتب عن هذه الكائنات. عُلقت بالقرب من

  • الحمى الصفراء تقتل 40 شخصا في البرازيل

    برازيليا - رويترز يعمل مسؤولو الصحة في البرازيل لمنع تفشي للحمى الصفراء أودى بحياة 40 شخصا من أن يتحول إلى وباء ويحثون الناس على السعي للحصول على تطع

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ