علماء في المغرب يطورون آلة لاستخلاص سم العقارب للعلاج

01 - أغسطس - 2017
الدار البيضاء- رويترز
استخراج السم من العقارب يمكن أن يكون مهمة خطيرة لكنها مفيدة ومربحة أيضا. يحتوي السائل السام الذي يستطيع الفتك بالإنسان، على مئات المكونات التي لها استخدامات محتملة في القطاع الصحي عند تفكيكها إلى المستوى الجزيئي.
وفي محاولة لاستخلاص السم بأمان سواء على العقرب أو الشخص المستخرج للمادة طور مجموعة من الباحثين في المغرب "آلة حلب"، تعمل بجهاز للتحكم عن بعد وتثبت بالذيل وتستخدم نبضات كهربائية لتحفيز الغدد المسؤولة عن السم لإطلاق عصارتها القاتلة والتي يتم تخزينها بعد ذلك بأمان.
وقال "معاد مكمل" الباحث في كلية بن مسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الذي طور الآلة بالاشتراك مع مجموعة من العلماء "تكمن الصعوبة في الجمع بين اختصاصين. في البداية عملنا على دراسة كل نوع من العقارب، وكم يتطلب من شحنة كهربائية لتحفيزها على إنتاج السم بكمية جيدة دون أن نؤذي الحيوان. أما المرحلة الثانية من البحث حاولنا تطوير آلة للقيام بهذا الغرض بعد سنتين من العمل". وأضاف "هذه الآلة تسمى [في.إي.إس 4] ومن مميزاتها أنها آمنة وسريعة. إذا كنا نستخرج في الماضي السموم من عشرة عقارب في النهار؛ بينما الآن يمكننا أن نصل إلى 150 عقربا في النهار".
ويقول الباحثون إن العمل القائم على استخلاص سم العقارب يمكن أن يكون مربحا. وأوضحوا أن الجرام الواحد من السم يمكن أن يصل سعره إلى 8000 دولار أميركي؛ بينما يصل سعر السم المستخلص من العقارب الأكثر ندرة إلى 12 ألف دولار للجرام. وينتظر الفريق الآن الحصول على الموافقة على براءة الاختراع وبدء إنتاج الآلة على نطاق واسع.

انتهى

موضوعات ذات صلة
  • الخلايا الجذعية قد تتغلب على بكتيريا السل العنيدة الخلايا الجذعية قد تتغلب على بكتيريا السل العنيدة

    الخلايا الجذعية قد تتغلب على بكتيريا السل العنيدة لندن 9 يناير كانون الثاني (رويترز) - أوضحت نتائج أولية لاختبارات عملية أن من الممكن مستقبلا معالجة ا

  • العــلاج الموقوت

    يُقال إن لكل شيء ميقاتاً معلوماً.. لكنك قد لا تجد أي معلومات على علبة دوائك تخبرك بمواقيت تناوله. فجل هذه المعلومات المُلصقة يخبرك بعدد الحبّات التي ي

  • عصـر الروبـوت المنـوي

    من الممكن أن يتّخذ علاج جديد لانعدام الخصوبة شكلاً روبوتياً. ومعلومٌ أن ملايين الأزواج يجهدون أنفسهم ويمنّونها بالحصول على الأطفال، وغالباً ما تنتاب ا

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ