حماية المحيطات والبحار والموارد أولوية إماراتية

06 - مارس - 2019
صحيفة الاتحاد
أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان -وزير الخارجية والتعاون الدولي- أن حماية المحيطات والبحار والموارد البحرية تمثل أولوية رئيسة بالنسبة لدولة الإمارات لتحقيق التنمية المستدامة. جاء ذلك لدى افتتاح سموه أمس في العاصمة أبوظبي فعاليات الدورة السادسة من "القمة العالمية للمحيطات"، والتي تعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط، في أكبر دورة لها منذ انطلاقها، وذلك تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبدعم من هيئة البيئة ودائرة التنمية الاقتصادية كممثلتين عن حكومة إمارة أبوظبي.
وقال سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في تصريح له بالمناسبة: "تمثل القمة العالمية للمحيطات التي تقام في أبوظبي مناسبة بالغة الأهمية لدولة الإمارات التي تستضيف دورتها الأولى في الشرق الأوسط، وهو ما يوفر فرصة لعرض جهودنا الرائدة في حماية البيئة البحرية التي بدأها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه"، مؤكداً سموه أن حماية المحيطات والبحار والموارد البحرية تشكل أولوية رئيسة بالنسبة لدولة الإمارات لتحقيق التنمية المستدامة، ونحن نعمل لضمان أن يكون نمونا الاقتصادي السريع قائماً بشكل لا يؤثر على تنوعنا البيولوجي البحري ونظمنا البيئية الطبيعية، والتي تعتبر أساسية لاستدامة معيشة مجتمعاتنا الساحلية. وأضاف سموه أن المركز الذي حققته دولة الإمارات في مجال التنافسية العالمية في المنطقة، وفقاً لأحدث مؤشر للمحيطات، يعكس التزامنا الراسخ بحماية البيئة والمحافظة عليها، لكن لا يزال هناك الكثير الذي ينبغي القيام به.
وتركز القمة، التي تستمر حتى يوم غد الخميس في "منتجع سانت ريجيس" بجزيرة السعديات في أبوظبي، على أهم التوصيات والإجراءات الفعالة التي يجب اتخاذها للمساعدة على حماية المحيطات، التي تعتبر أكثر الموارد الطبيعية قيمة في العالم، حيث يشكل الاقتصاد المستدام للمحيطات فرصة حقيقية أمام بلدان العالم لحماية التنوع البيولوجي فيها، والمحافظة على أمنها الغذائي والمناخي.
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ