صندوق محمد بن زايد يقدم 15.5 مليون دولار للمحافظة على الكائنات الحية

24 - مايو - 2017
أبوظبي "مجدي زهر الدين"- صحيفة الخليج
بلغ إجمالي المنح التي قدمها صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية منذ تأسيسه في عام 2008 وحتى الآن، نحو 15 مليوناً و495 ألفاً و36 دولاراً، وذلك وفقاً لأحدث تقرير عن الصندوق. وقدم الصندوق المنح لـ 1620 مشروعاً لحماية 1092 نوعاً من الكائنات الحية في أكثر من 150 دولة حول العالم، حيث دعمت المنح الأبحاث والمشاريع الخاصة، إنقاذ العديد من الكائنات المهددة بخطر الانقراض في كل من قارة آسيا وإفريقيا وأوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية.
وشملت المنح التي غطاها الصندوق، مشاريع خاصة بالبرمائيات والزواحف والثدييات والطيور والفطريات والأسماك والنباتات، وغيرها من الكائنات الحية، حيث تصدرت المشاريع الخاصة بالثدييات، القيمة الأكبر من المنح، حيث بلغت نحو 6 ملايين و205 آلاف دولار أميركي. ويركز الصندوق على دعم مشاريع حفظ كائنات مهددة بالانقراض، لكنها أقل شهرة من غيرها، وبصورة خاصة تلك المدرجة في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، كما يواصل دعمه المالي القوي للأنواع التي عانت الإهمال، ولم يتم تقييمها لمعرفة مكانها في أي من اللوائح المعتمدة. وأكد التقرير أن الصندوق يمضي قدماً في سبيل التكيف مع التحديات التي تواجه قضايا الحفاظ على الكائنات الحية، ويسعى لزيادة رأس المال، وتحقيق القدر الأقصى من استثماراته، والعمل على صقل معايير التأهيل الخاصة بطلبات التقدّم للمِنح، حيث إن جهود الصندوق ستبقى عالمية، وإن الهبات ستُمنح لجهود حفظ الأنواع النباتية والحيوانية، دون تمييز أو تحيّز للمواقع الجغرافية أو الأنواع. ويعمل الصندوق على تقديم الهبات والمنح الصغيرة التي تركز على المشاريع المحلية لتغطية أوسع نطاق ممكن من جهود حفظ الأنواع، من هنا تم تقسيمها إلى: منح تصل إلى 5,000 دولار، ومنح تتراوح ما بين 5,000 و25,000 دولار.
وعمل الصندوق على جعل عملية التقديم لطلب المنح سهلة، وبمتناول الجميع، خاصة بالنسبة للمشروعات الصغيرة، وتخضع جميع الطلبات للمراجعة من قبل مجلس استشاري مستقل، ينعقد ثلاث مرات في السنة على الأقل. وتتنوع المشروعات التي يموّلها الصندوق بصورة كبيرة، فمن البحث عن اليعسوب العُماني النادر على امتداد الساحل الشرقي لدولة الإمارات وسلطنة عُمان، إلى تعقّب قط بري نادر في الهيمالايا، لمعرفة أماكن وجوده بغية حمايته، إلى مناورة إغاثية لإنقاذ العشرات من التماسيح البرية من خطر الانقراض، بسبب مشروع بناء سد لتوليد الكهرباء على النهر الذي تعيش فيه، ونقلها بشكل سريع إلى موئل آمن. ويقدم الصندوق ما يقارب 92 ألف درهم، كمنح صغيرة لمشاريع حفظ الأنواع، سواء للأفراد أو المنظمات أو مؤسسات المجتمعات المحلية، والتي تتم على المستوى الميداني، وتُحدث فرقاً حقيقياً على أرض الواقع في مجال المحافظة على الأنواع، إضافة إلى اهتمامه الكبير بتقديم الدعم المالي لمناصري ودعاة الحفاظ على الأنواع.

انتهى

موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ