“صندوق محمد بن زايد” يحمي 1062 نوعاً من الكائنات الحية

02 - يناير - 2017
هالة الخياط - صحيفة الاتحاد
كشف صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية أن حصيلة المشاريع المستفيدة من منح الصندوق للعام 2016 نحو 172 مشروعا تم توزيعها على ثلاث دفعات كانت الدفعة الأخيرة خلال شهر ديسمبر الماضي. وقدم صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية خلال الشهر الحالي الدفعة الثالثة من المنح، التي توجهت لـ 60 مشروعا، ليصل عدد المشاريع المستفيدة من منح الصندوق منذ تأسيسه 2008 وحتى نهاية العام الماضي (2016) 1558 مشروعا ساهمت في حماية 1062 نوعا من الكائنات الحية.
ومنذ تأسيس الصندوق عام 2008 أصبح أحد الجهات الرائدة على مستوى العالم في تقديم هذا النوع من المنح المالية ودعم المشاريع المهتمة بشكل مباشر بالمحافظة على أيّ من أنواع النباتات والحيوانات والفطريات المهددة بالانقراض. ويعنى الصندوق بدعم المشروعات والمبادرات التي تتم على المستوى الميداني، والتي تحدث فرقاً على أرض الواقع في الحفاظ على بقاء الأنواع المهددة بالانقراض.كما يقدم الدعم للأفراد الذين يسهم التزامهم وتفانيهم وعلمهم بشكل فاعلٍ ومهم في المحافظة على الأنواع الحية.
وتتمثل مهمة الصندوق في رفع مستوى الأهمية لأنواع الكائنات الحية في المحافل البيئية، وذلك عن طريق توفير الدعم المناسب للمبادرات القاعدية التي تعمل مع سكان المنطقة المحليين على تحقيق التقدم في استمرار الأنواع بالبقاء، تأييد ودعم ذوي العلم والالتزام والشغف بالكائنات الحية الذي يمثل الأساس الوجداني لإنقاذ الأنواع من الانقراض حول العالم، وتقديم المساعدة لجهود الحفاظ على الأنواع في أماكن تواجدها، أي في مواطنها الطبيعية، ورفع مستوى الوعي بالمحافـظة على الكائنات الحية والعمل علي تجديد روح المعرفة بعلوم الطبيعة لدى الشباب وصغار السن،والعمل على جذب المزيد من المساهمات لصالح الحفاظ على الأنواع من جميع أنحاء العالم.
التوازن الحيوي:
ويهدف الصندوق إلى المساهمة في جهود حماية الأنواع وإثراء التنوع البيولوجي والتوازن الحيوي، والحيلولة دون انقراض الأنواع، وإعادة التوازن البيئي للطبيعة، وتقديم المساعدة المادية واللوجستية للعلماء والباحثين والمختصين، وإنشاء آلية للاتصال والتعاون الدوليين مع الجهات ذات الاهتمام المشترك سواء كانت حكومية أو منظمات دولية أو منظمات مجتمع مدني أو مؤسسات فردية معنية بذلك،ودعم جهود حماية الأنواع وتكريم الشخصيات العاملة في إثراء هذا المجال علمياً وأكاديمياً.
ويقدم الصندوق ما يقارب 92 ألف درهم، أي ما يعادل 25 ألف دولار،كمنح صغيرة لمشاريع حفظ الأنواع سواء للأفراد،أو المنظمات، أو مؤسسات المجتمعات المحلية، والتي تتم على المستوى الميداني وتُحدث فرقاً حقيقياً على أرض الواقع في مجال المحافظة على الأنواع، إضافة إلى اهتمامه الكبير بتقديم الدعم المالي لمناصري ودعاة الحفاظ على الأنواع من الأفراد الشغوفين الذين يساهمون بشكل فاعل بجهودهم المخلصة وعلمهم بالمحافظة على الكائنات الحية.
وتمتد هبات الصندوق إلى كافة الكائنات الحية حول العالم دون تحيز أو تمييز، فهو يستقبل طلبات الدعم المالي من نشطاء المحافظة على الكائنات الحية من جميع أنحاء العالم ويعمل حالياً على الدعم للمشاريع المهتمة بشكل مباشر بالمحافظة على أيّ من أنواع النباتات والحيوانات والفطريات المهددة بالانقراض،وذلك وفقاً لموافقة لجنة تقييم مستقلة.
وأكد الصندوق أنه يمضي قدما في سبيل التكيف مع التحديات التي تواجه قضايا الحفاظ على الكائنات الحية، ويسعى لزيادة رأس المال وتحقيق القدر الأقصى من استثماراته، والعمل على صقل معايير التأهيل الخاصة بطلبات التقدم للمنح، حيث إن جهود الصندوق ستبقى عالمية، وإن الهبات ستمنح لجهود حفظ الأنواع النباتية والحيوانية، دون تمييز أو تحيز للمواقع الجغرافية أو الأنواع.

انتهى

موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ