“سبيس إكس”.. وقصة نجاح أخرى في الفضاء

01 - يونيو - 2020
في لحظة لن ينساها تاريخ السفر في الفضاء، دخل رائدا مركبة "كرو دراغون" إلى محطة الفضاء الدولية، يوم أمس الأحد، ليصبحا أول شخصين يصلان إلى المحطة على متن مركبة تملكها شركة "سبيس إكس" الخاصة. وفُتح الممر الساعة 1:02 بتوقيت المنطقة الشرقية في الولايات المتحدة، ليعبر بعد نحو عشرين دقيقة الرائدان "بوب بينكين" و"دوغ هيرلي"، إلى المحطة بعد استكمال الإجراءات التقنية. وتأسست محطة الفضاء الدولية عام 1998، وأصبحت مأهولة اعتبارا من عام 2000.
وكان بينكين أول الداخلين إلى المحطة مرتديا قميصا أسود وسروالا باللون الكاكي، ولحق به هيرلي، حيث استقبلهما زميلهما الأميركي "كريس كاسيدي"، الذي كان موجودا في المحطة مع الرائدين الروسيين "أناتولي إيفانيشين" و"إيفان فاغنر". وتحدّث "جيم برايدنستاين"، رئيس وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، مع الطاقم من مركز مراقبة المهمة في هيوستن قائلا: "أهلا ببوب ودوغ"، مضيفا "العالم بأسره تابع هذه المهمة، ونحن فخورون للغاية بكل ما أنجزتماه لبلادنا". ورد هيرلي "إنه أمر رائع أن نعيد الولايات المتحدة إلى عالم إطلاق الطواقم إلى الفضاء ونحن سعداء للغاية بوجودنا على متن هذا المجمع المدهش". وخلال المهمة التي ستستغرق 19 ساعة سيتحقق الرائدان من جاهزية المركبة، وسيساعدان الرواد الثلاثة الآخرين في مهامهم.
وأبدى هيرلي أمله أن تشكل المهمة مصدر إلهام للأميركيين، في وقت يعاني العالم بأسره من تداعيات فيروس كورونا المستجد. وردا على سؤال عن مدى صعوبة الرحلة على متن مركبة "كرو دراغون" مقارنة بالمكوكات الفضائية التي أوقفت برامجها عام 2011، قال بينكين إن الرحلة على متن المركبة الجديدة أكثر إرهاقا. وتابع أن الارتجاجات على متن دراغون "التنين": "استمرت حتى وصلنا إلى المدار"، مضيفا "كنا بكل تأكيد نقود أو نركب تنينا". وقال أيضا "لم تكن الرحلة مشابهة للرحلات السلسة على متن المكوكات الفضائية".

المصدر: سكاي نيوز عربية
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ