رفض صيني لتحرير “بيتزا” من الأسر

03 - أكتوبر - 2016
صحيفة الخليج- عبير حسين

"حرروا بيتزا" كان عنوان العريضة التي نشرتها جمعية «حيوانات آسيا» ووقع عليها أكثر من 580 ألف شخص داعين إلى إنقاذ الدب القطبي "بيتزا"؛ الملقب بـ "أتعس دب قطبي في العالم" من حديقة مركز غراندفيو في غوانجو الصينية.
وعلى الرغم من احتفاء الجميع بالعرض الحديث المقدم من محمية الحيوانات البرية في يوركشاير البريطانية لتبني الدب وتوفير مأوى مناسب له، فإن المسؤول عن "حديقة المحيط" التي يعيش بها "بيتزا" قال إنه لم يتلق عرضاً رسمياً لشراء الدب، ورفض ما وصفه بالمحاولات الأجنبية للتدخل لنقل الدب إلى بلد آخر، مؤكداً أن "بيتزا" يحظى بمعاملة لائقة تتفق وقواعد حماية الحيوانات المعمول بها في الصين.
ولم يجد أنصار جمعية "حيوانات آسيا" مفراً من تصعيد الحملة ضد الحديقة المفتتحة مطلع العام الجاري داخل مركز تسوق كبير في غوانجو، وأصدروا عريضة ثانية تدعو نشطاء حماية حقوق الحيوانات إلى المطالبة بغلق كامل الحديقة، وتحرير كل الحيوانات الأخرى التي تضم حيتاناً بيضاء وذئاباً وثعالب قطبية شمالية. ونقلت عدة صحف بريطانية عن المتحدث باسم المحمية التي عرضت توفير مأوى للدب قوله: "قدمنا عرضاً بنقل بيتزا إلى يوركشاير ولم نعرض شراءه".
ولم يدم التفاؤل الذي شعر به أنصار جمعية "حيوانات آسيا" عدة ساعات بعد العرض البريطاني بتبني "بيتزا"، وإعلانهم تدشين حملة تبرعات لجمع نفقات رحلته التي تمتد 6200 ميل بين جنوب الصين وبريطانيا حتى صدمهم رد مدير الحديقة الصينية الذي بدا واضحاً منه أنه لن يتخلى عن الدب مجاناً. وبدا "بيتزا" حزيناً باكياً في معظم صوره بالحديقة.

انتهى

موضوعات ذات صلة
  • الدب الأشيب

  • دب الباندا

    منـذ  سنوات قليلة بدأت الصين برنامجاً طموحاً يهدف إلى إطلاق دببة الباندا داخل براري ومحميات جبال سيشوان النائية. لكن العلماء الصينيين تنبهوا قبل إطلاق

  • الباندا: من جلباب البشر إلى أحضان الطبيعة

    ها أنا أجثُم وسط العشب لأحظى بنظرة من كثب على ذاك الحيوان اللطيف الذي يتقدّم نحوي مترنّحاً. إنها أنثى صغيرة يُناهز عمرها أربعة أشهر، ويُعادل حجمهما كر

  • دراسة تثير القلق على مصير الدب القطبي

    واشنطن- رويترز قدمت دراسة علمية عن عملية التمثيل الغذائي "الأيض" لدى الدب القطبي، أُجريت قرب خليج "برودهو" بولاية ألاسكا الأميركية، أكثر من سبب للقلق

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ