جسيمات بلاستيكية دقيقة في فضلات البشر

05 - سبتمبر - 2019
رويترز
تشير دراسة جديدة إلى أن أجزاء صغيرة من البلاستيك قد تدخل أجسامنا عبر الهواء الذي نستنشقه والطعام الذي نتناوله. ووجد الباحثون الذين فحصوا عينات فضلات لثمانية أشخاص من مواقع جغرافية متنوعة، أن جميعها تحتوي على أجزاء من البلاستيك وفقا لتقرير نشر في دورية "سجلات الطب الباطني". وكتب فريق من العلماء بقيادة الدكتور" فيليب شوابل"، من "جامعة فيينا الطبية": "أظهرت هذه السلسلة الصغيرة من الحالات أن العديد من المواد البلاستيكية الدقيقة كانت موجودة في فضلات البشر، ولم تكن أي عينة خالية من هذه الجسيمات". وتابعوا "هناك حاجة لدراسات أكبر للتحقق من صحة هذه النتائج. علاوة على ذلك هناك حاجة ماسة إلى إجراء بحوث على منشأ الجسيمات البلاستيكية الدقيقة التي يبتلعها البشر واحتمال امتصاصها في الأمعاء والآثار المترتبة على صحة الإنسان".
وجاء المتطوعون في الدراسة من اليابان وروسيا وهولندا وبريطانيا وإيطاليا وبولندا وفنلندا والنمسا. وأظهر طعامهم أن جميعهم تعرضوا للبلاستيك عن طريق أغلفة الطعام والزجاجات. ولم يكن هناك شخص نباتي بين المتطوعين. وكان ستة من الثمانية قد تناولوا الأسماك التي تعيش في المحيطات. وتم اختبار عينات الفضلات في "وكالة البيئة النمساوية"، وعثر على ما يصل إلى تسعة أنواع مختلفة من البلاستيك يتراوح حجمها بين 50 و 500 ميكرومتر في عينات الفضلات. وتضمنت العينات في المتوسط 20 جزيئة بلاستيكية لكل عشرة جرامات من الفضلات. ومن غير المعروف من أين جاءت المواد البلاستيكية الدقيقة أو كيف تم ابتلاعها. ولكن نظرا لوجود أنواع مختلفة من البلاستيك يشك الباحثون في وجود مصادر متعددة، تتنوع بين تصنيع المنتجات الغذائية وتعبئتها وتناول القشريات وملح البحر.
موضوعات ذات صلة
  • مصاصات الشرب: أيها أفضل لصحتنا وأرفق ببيئتنا؟

    يُستخدَم في الولايات المتحدة كل يوم أكثر من 100 مليون مصاصة شرب وحيدة الاستعمال.. جلها من البلاستيك. وينتهي بها المطاف في الممرات المائية، وتضر بالحيو

  • تقليص نفايات البلاستيك من أوعية الطعام

    يصل إنتاج العبوات البلاستيكية على مستوى العالم في كل عام إلى نحو 158 مليون طن. ولا يخضع منه إلا 20 بالمئة لإعادة التدوير، وينتهي المطاف بالجزء الذي لا

  • قرية إندونيسية تعيش من تدوير النفايات

    رويترز كانت حملة إندونيسيا على النفايات الواردة من الخارج مبعث ضيق سكان قرية "بانغون".. فهُم يكسبون من فرزها دخلا يزيد عما يجنونه من زراعة الأرز على

  • قطع صغيرة.. مشكلات كبيرة

    منذ فترة ليست بالبعيدة، ذهبتُ للغطس في مياه المحيط الهادي على بعد نحو كيلومتر واحد من الساحل الجنوبي الغربي لجزيرة "أُواهُو". كانت حواف هذه الجزيرة في

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ