جاسوس آلي وسط الأسماك

23 - نوفمبر - 2017
دويتشه فيله
طور باحثون من "المعهد الاتحادي للتكنولوجيا" بمدينة "لوزان" في سويسرا روبوتا جديدا صغير الحجم، يمكنه السباحة وسط الأسماك لتعلم كيف تتواصل مع بعضها وتقوم بتغيير اتجاهها بشكل متزامن أثناء السباحة، حيث يندمج الروبوت بشكل مثالي مع أسراب الأسماك من فصيلة "زيبرا". ونقل الموقع الإلكتروني "فيز دوت أورغ" عن الباحث "فرانك بونيت"، الذي شارك في الدراسة، قوله: "لقد صنعنا نوعا من العميل السري الذي يمكنه التسلل وسط أسراب الأسماك".
ويبلغ طول الروبوت 7 سنتيمترات وله نفس شكل وأبعاد السمكة، وهو مجهز بمجموعة من المغناطيسات التي تربطه بمحرك صغير أسفل حوض السمك بحيث يستطيع التحرك في المياه. واختار الباحثون فصيلة أسماك "زيبرا" لأنها أسماك نشيطة تتحرك بسرعة بالغة وتميل إلى تغيير اتجاهها في السباحة بشكل دائم.
ويهدف الباحثون من هذه الدراسة إلى مراقبة التفاعلات الاجتماعية بين الأسماك وبعضها، حيث أن الروبوت يساعد العلماء على القيام بمؤثر معين ثم قياس رد الفعل لدى الأسماك حيال هذا المؤثر. ويريد الباحثون كذلك تطوير نظام محكم بحيث لا يؤثر الروبوت فحسب على الأسماك، بل ويكتسب أيضا سلوكيات خاصة به عن طريق تعلم كيفية التواصل مع الأسماك والتحرك مثلما تفعل.
واستطاع الروبوت بعد قضاء فترة أطول مع الأسماك أن يحسن طريقته على السباحة التي صممها في بادئ الأمر علماء في مجال الأحياء. وقال بونيت إن "الأسماك تقبلت الروبوت داخل السرب بدون أي مشكلة"، مضيفا أن الروبوت استطاع تقليد سلوكيات الأسماك وكان يدفعها إلى تغيير اتجاهها والسباحة من مكان إلى آخر في إطار الدراسة.
موضوعات ذات صلة
  • حماية مجموعات أسماك الراهب حماية مجموعات أسماك الراهب

    - تُعدّ سمكة الراهب (Lophius americanus) من المفترسات الشرهة؛ والحال أنها أيضا من الأسماك ذوات الزعانف الأعلى قيمة تجارية في شمال شرقي الولايات المتح

  • سيدة التمويه سيدة التمويه

    سيدة التمويه تُعدّ سمكة "لوك داون" (Selene vomer) المعروفة بنظراتها الشاخصة نحو الأسفل، واحدة من الأسماك البارعة في التمويه والتخفّي في بيئ

  • كيف نُحسن تربية أسماكنا كيف نُحسن تربية أسماكنا

    بقلم: جويل كيه. بورن جونيور عدسة: بريان سكيري لدى رؤيته مشهدَ الأسماك وهي تتهافت باهتياج على كريات الطعام، يبتسم مارتن، رئيس "مزرعة بلو ريدج لتر

  • تشابك الوِجدان.. والأبدان

    ثمة فوائد من إبقاء شريك الحياة أقرَبَ ما يكون إلى القلب.. وإلى الجسم أيضاً. وتِلكم عِبْرة من عالم الحيوان، وتحديداً في أعماق المحيطات.. هذه حكايتها:

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ