توت عنخ آمون قد يحل لغز الملكة نفرتيتي

08 - فبراير - 2018
د ب أ - صحيفة الاتحاد
كشفت نتائج أولية لمسح راداري لمقبرة "توت عنخ آمون" بمدينة الأقصر بصعيد مصر، عن فجوة بعمق 15 مترا خلف الجدار الغربي للمقبرة. وجرت عملية المسح على مدار أسبوع -عن طريق الفريق العلمي لكلية "بولي تكنيكو" بجامعة تورينو الإيطالية، وفريق من علماء المصريات البريطانيين- باستخدام أربعة أجهزة رادار حديثة، ذات ترددات مختلفة، وذلك بهدف التأكد من صحة الافتراضات والآراء التي أثيرت في السنوات السابقة بشأن وجود فجوات داخل المقبرة، ربما تؤدي للوصول لكشف أثري جديد، ومدى صحة ما أعلنه "نيكولاس ريفز" -عالم المصريات البريطاني- عن وجود قبر الملكة "نفرتيتي" خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون.
وقالت مصادر مصرية قريبة من ريفز إن "النتائج الأولية التي ظهرت من الصور والمعلومات التي تم جمعها، من خلال فريق عمل إيطالي-مصري-بريطاني تشير إلى وجود فجوة بعمق 15 متراً، خلف الجدار الغربي للمقبرة". وأشارت المصادر ذاتها إلى أن النتائج النهائية لعملية المسح، والتي ستعلن بنهاية شهر فبراير الجاري، قد تقود العالم إلى كشف أثري مبهر، والذي يتمثل -بحسب نظرية ريفز- في وجود قبر للملكة نفرتيتي خلف مقبرة توت عنخ آمون، أو وجود امتداد لمقبرة الفرعون الذهبي أو كشف آخر ربما يكون بمثابة مفاجأة مدوية في عالم الآثار.
من جانبه قال "الدكتور ممدوح الدماطي" -وزير الآثار المصري الأسبق والمشرف على عمليات المسح الراداري بمقبرة توت عنخ آمون- إن نتائج عمليات المسح الثلاث التي جرت خلال عامي 2015 و 2016 جاءت مبشرة. وأضاف الدماطي أن استمرار عمليات المسح يهدف لجمع مزيد من المعلومات، والتأكد من وجود فراغات قد تؤدي لكشف أثري كبير، خلف جدران المقبرة. وأكد أنه يأمل أن تأتي نتائج المسح الأخيرة مبشرة أيضا، مشيرا إلى أن عملية التأكد من وجود كشف جديد خلف جدران مقبرة الفرعون الذهبي، تحتاج إلى إجراء مسحين راداريين آخرين، وأن الخطوة القادمة ستحددها نتائج المسح الأخير الذى جرى بمعرفة فريق مشترك من كلية بولي تكنيكو بجانب مصريين وبريطانيين.
ورأى "محمد عثمان" -نائب رئيس الجمعية المصرية للحفاظ على السياحة الثقافية- أنه يعتقد من خلال متابعته لعمليات المسح التي جرت، أن قطاع السياحة الثقافية بمصر بانتظار حدث أثري كبير خلال الشهور المقبلة؛ ستجعل من الأقصر المحطة الأولى لسياح العالم المولعين بآثار الفراعنة، وعلوم المصريات. وطالب عثمان بتحقيق الاستغلال الأمثل لأعمال الفرق العلمية العالمية، التي تشارك بعمليات البحث عن قبر الملكة نفرتيتي، والمسح الراداري لما خلف جدران مقبرة الملك توت عنخ آمون، في منطقة "وادي الملوك" الغنية بمقابر ملوك مصر القديمة، غرب مدينة الأقصر.
موضوعات ذات صلة
  • الفراعنة السود الفراعنة السود

    بقلم: روبرت درايبر عدسة: كينيث غاريت وقد ظل بعنخي على مرّ عقدين من الزمن يحكم مملكت

  • ذهب فرعوني ذهب فرعوني

    عندما دُفن الملك توت عنخ آمون في مصر حوالى عام 1322 قبل الميلاد، كان قبره المملوء بال

  • لصوص التاريخ

    سُجِّيت السيدة ذات الباروكة المخططة والعينين المحدقتين على طاولة أُلقِيَ عليها ض

  • نقل بوابة فرعونية

    سكاي نيوز عربية قالت وزارة الآثار المصرية إنها نقلت بوابة يعود تاريخها إلى ما يقر

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ