تواصل الأمطار الغزيرة يهدد حياة سكان موزمبيق

02 - مايو - 2019
رويترز
هطلت أمطار غزيرة على شمال موزمبيق -يوم الثلاثاء- مما أدى إلى تعطل رحلات جوية لنقل المساعدات، في حين غمرت المياه منطقة ضربها إعصار ثانٍ خلال ستة أسابيع؛ مما أودى بحياة 41 شخصا على الأقل. واجتاح الإعصار "كينيث" إقليم" كابو ديلغادو" الواقع في شمال البلد يوم الخميس، برياح وصلت سرعتها إلى نحو 280 كيلومترا في الساعة؛ فسوى قرى كاملة بالأرض ودمر المحاصيل وحول شوارع مدينة "بيمبا" الساحلية إلى أنهار. وكان الإعصار "إيدي" ضرب مناطق جنوبي بيمبا الشهر الماضي، فسوى مدينة "بيرا" الساحلية بالأرض، وأسفر عن مقتل ما يزيد على ألف شخص في موزمبيق وزيمبابوي ومالاوي.
وزاد هطول الأمطار الغزيرة -يوم الثلاثاء- من مستوى المياه في الأنهار، وأعاق عمليات الإغاثة لليوم الثالث على التوالي. ولم تتمكن سوى ثلاث رحلات طيران من الإقلاع في الصباح، مما جعل الإمدادات في بعض المناطق الأكثر تضررا محدودة. وقال "برنامج الأغذية العالمي" التابع للأمم المتحدة إنه قلق بصفة خاصة بشأن قاطني جزيرة "إيبو"، الذين ليس لديهم سوى القليل من الطعام، كما أنهم يعيشون في العراء بعد دمار معظم منازلهم. إذ قالت "ديبورا نغوين"، المتحدثة باسم البرنامج: "بالنسبة لنا هذا يوم محبط للغاية.. ليس بوسعنا فعل المزيد للوصول إلى [مثل] هذه الجزر الآن".
ومن المتوقع هطول مزيد من الأمطار مما يعرض حياة آلاف السكان للخطر. وقالت السلطات إن 35 ألف منزل في بيمبا دُمرت بشكل كلي أو جزئي، ودُمرت كذلك المحاصيل خارج المدينة؛ ما اضطر قرويون لدخول الحقول التي غمرتها المياه لإنقاذ الذرة وغيرها من المحاصيل التي حملوها على رؤوسهم. وقالت متحدثة باسم مجلس الوزراء في العاصمة مابوتو، إن عدد قتلى الإعصار كينيث ارتفع يوم الثلاثاء من 38 إلى 41. ومن المتوقع زيادة عدد الضحايا مع وصول المسؤولين إلى مناطق متضررة أخرى.
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ