تراجع أعداد الأورانغوتان

18 - فبراير - 2018
واشنطن- رويترز
قال علماء إن الصيد وتدمير المواطن الطبيعية بسبب زراعة أشجار نخيل الزيت وصناعات أخرى مثل الورق وقطع الأشجار والتعدين، عوامل ساهمت في تراجع أعداد قردة "الأورانغوتان" بنحو 50 بالمئة في جزيرة "بورنيو" الإندونيسية من عام 1999 إلى عام 2015. وسجل الباحثون تناقص أعداد هذا النوع بنحو 148500 في تلك الفترة التي بلغت 16 عاماً، وتوقعوا فقد 45 ألفاً منها بحلول عام 2050، ليرسموا صورة قاتمة لمستقبل هذا القرد الذي يتنقل بين الأشجار ويصنف ضمن القردة العليا الأكثر عرضة للخطر على مستوى العالم.
ويسكن الأورانغوتان الغابات في جزيرة بورنيو التي تشترك فيها إندونيسيا وماليزيا وبروناي، وجزيرة "سومطرة" الإندونيسية ويتغذى على الفواكه البرية والحشرات والورود وأوراق الشجر. وقال الباحثون إن إزالة الغابات تمثل جانبا من الخطر، وأشاروا إلى أن فقد 70 بالمئة تقريبا من هذا النوع في بورنيو ربما يرجع إلى صيد البشر للأورانغوتان في الغابات. وقالت "ماريا فوكت"، عالمة الأحياء من المركز الألماني لأبحاث التنوع الحيوي: "اصطاد البشر الأورانغوتان للحصول على لحمه في بورنيو منذ أن استعمروا المنطقة مثلما يصطادون أي حيوان آخر قابل للأكل.. الأورانغوتان ليس الفريسة المفضلة بالنسبة لهم. يفضلون الخنازير والغزلان. لكنهم حين يصادفونه يقتلونه. يحدث القتل أيضا في مواقف يشعر فيها البشر بالخوف أو الفزع من هذا النوع من القردة، على سبيل المثال حين يدخل الأورانغوتان الحدائق أو المزارع لأكل المحاصيل".
وأحصى الباحثون أعشاش الحيوان في الأشجار واستخدموا صورا التقطتها الأقمار الصناعية لتقييم حجم خسارة الغابات، وتوصلوا إلى أنه كان هناك ما بين 200 و 300 ألف من الأورانغوتان في بورنيو عام 1999، وما بين 70 ألفاً و 100 ألف في 2015.
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ