بفضل “كورونا”.. تراجع مستويات تلوث الهواء في أوروبا

26 - مارس - 2020
سكاي نيوز عربية

أعلنت "الوكالة الأوروبية للبيئة" -أمس الأربعاء- تراجع مستوى تلوث الهواء في إيطاليا التي يقبع جميع سكانها في الحجر المنزلي، في ظاهرة تسجل أيضا في باقي أنحاء أوروبا. وفي ميلانو العاصمة الاقتصادية الإيطالية، سجل مستوى تركيز غاز ثاني أوكسيد النيتروجين تراجعا بنسبة 24 بالمئة خلال الأسابيع الأربعة الماضية مقارنة مع الأسابيع الأربعة السابقة، حسبما ذكرت الوكالة. والغاز المذكور ينبعث خصوصا من المركبات ومحطات الإنتاج الحراري وقد يتسبب بالتهابات قوية في الجهاز التنفسي.
وشهد الأسبوع من 16 مارس إلى يوم 22 تراجعا بنسبة بلغت 21 بالمئة مقارنة مع الأسبوع عينه قبل عام. وأشارت الوكالة الأوروبية للبيئة في بيان إلى أن "البيانات تؤكد تراجعا كبيرا في نسب تركز الملوثات الجوية، وخصوصا ثاني أوكسيد النيتروجين، ما يعود بجزء كبير منه إلى التراجع في حركة المرور والأنشطة الأخرى خصوصا في المدن الكبرى التي تشهد تدابير حجر منزلي للسكان". وفي بيرغامو، المنطقة الإيطالية الأكثر تضررا جراء الفيروس، بلغت نسبة التراجع 47 بالمئة خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة مقارنة مع الأسابيع الأربعة السابقة. وفي العاصمة روما، تراجعت مستويات تركيز ثاني أوكسيد النيتروجين بنسبة تراوحت بين 26 بالمئة و 35 بالمئة خلال الفترة عينها، بحسب أرقام الوكالة الأوروبية.
وفي أنحاء أخرى من أوروبا في إسبانيا تحديدا، تراجعت مستويات تركيز ثاني أوكسيد النيتروجين بنسبة 55 بالمئة خلال عام في برشلونة و41 بالمئة في مدريد. كما أن هذه المستويات تراجعت إلى النصف في بعض أنحاء القارة الأوروبية مقارنة مع تلك المسجلة عادة. وعلى المؤشر الأوروبي، صُنفت جودة الهواء في وسط باريس بأنها "جيدة" صباح الأربعاء. لكن الوكالة الأوروبية للبيئة شددت على أن هذه التراجعات الكبيرة لا تقدم حلولا لأزمة التغير المناخي. وأوضح "هانس بروينينكس"، مدير الوكالة، بأن "الأزمة الحالية وآثارها المتعددة على مجتمعنا تتعارض مع ما نحاول إنجازه، أي حصول عملية انتقالية سليمة ومدارة بصورة جيدة نحو مجتمع مقاوم ومستدام".
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ