بفضل اكتشافاتهما في مكافحة مرض السرطان.. باحثان يحصدان “جائزة نوبل للطب”

02 - أكتوبر - 2018
رويترز
فاز الأميركي "جيمس أليسون" والياباني "تاسوكو هونغو" بـ "جائزة نوبل للطب" لهذا العام 2018، بفضل اكتشافاتهما التي مثلت فتحا في أساليب تسخير جهاز المناعة لمكافحة مرض السرطان. وقادت أبحاثهما في تسعينيات القرن الماضي، إلى علاجات جديدة متطورة بشكل كبير لعلاج أنواع من السرطان مثل سرطان الجلد والرئة، واللذان كان من الصعب علاجهما في السابق.
وقالت "جمعية نوبل" في "معهد كارولينسكا" بالسويد في بيان: "تشكل الاكتشافات الحاسمة التي توصل إليها الفائزان علامة بارزة في معركتنا ضد السرطان". وتابعت: "أوضح أليسون وهونجو كيف يمكن توظيف استراتيجيات مختلفة لتثبيط كوابح الجهاز المناعي في علاج السرطان".
ودرس الفائزان بجائزة الطب البروتينات التي تمنع الجسم وخلايا المناعة الرئيسة المعروفة باسم "الخلايا التائية"، من مهاجمة خلايا الورم بفاعلية. ودرس أليسون -الأستاذ في معهد "إم.دي آندرسون" للسرطان بجامعة "تكساس"- بروتينا يعمل ككابح لجهاز المناعة، وتوصل إلى إمكانية استخدام الخلايا المناعية لمهاجمة الأورام إذا ما تم وقف عمل الكابح. أما هونغو -الأستاذ في جامعة "كيوتو" منذ عام 1984- فاكتشف بشكل منفصل بروتينا ثانيا في الخلايا المناعية، يعمل ككابح أيضا للجهاز المناعي لكن بآلية مختلفة.
وقال "توماس بيرلمان" -أمين لجنة نوبل في معهد كارولينسكا- إنه تحدث مع هونغو على الهاتف قبل الإعلان مباشرة. وتابع: "بدا هونغو مسرورا للغاية.. بدا متفاجئاً وعبّر بكل وضوح عن سعادته بالحصول على الجائزة.. وباقتسامها مع أليسون". وذكر برلمان إنه لم يتحدث مع أليسون بعد. وتعقيبا على الجائزة قال "دان ديفيز"، أستاذ علم المناعة في جامعة مانشستر البريطانية: "أحدث هذا العلاج -الذي غيّر قواعد اللعبة في مكافحة السرطان- ثورة في التفكير، وفي الكثير من الوسائل الأخرى التي يمكن توظيف الجهاز المناعي من خلالها أو إطلاق قدراته لمكافحة السرطان وأمراض أخرى". وأضاف: "أعتقد أن هذا هو مجرد قمة جبل الجليد. علاجات كثيرة من هذا النوع تلوح في الأفق".
وتُعد جائزة نوبل للطب هي أولى "جوائز نوبل" التي تمنح كل عام، إذ تكرم هذه الجائزة العلماء والباحثين تقديرا لمنجزاتهم في مجالات العلوم والآداب والسلام بناءً على وصية مخترع الديناميت "ألفريد نوبل" منذ عام 1901.
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ