باتجاه المريخ.. “مسبار الأمل” يقطع أكثر من 100 مليون كيلومتر

25 - أغسطس - 2020
قطع "مسبار الأمل" أكثر من 100 مليون كيلومتر، في رحلته إلى كوكب المريخ ملتقطا صورا لكوكبي زحل والمشتري خلالها. وتشكل مهمة المسبار هذه أول رحلة عربية لاستكشاف ودراسة الغلاف الجوي على الكوكب الأحمر.

وأعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس وزرائها حاكم دبي، أن "مسبار الأمل" قطع نحو خمس المسافة المقررة إلى الكوكب الأحمر، وذلك بعد شهر من انطلاقه في رحلته التاريخية إلى المريخ؛ وهي أول مهمة لاستكشاف الفضاء الخارجي تقودها دولة عربية. ونشر سموه عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" صورة التقطها "مسبار الأمل" بواسطة جهاز تتبع النجوم، مغردًا بالقول: "اليوم تجاوز المسبار 100 مليون كيلومتر في رحلته للكوكب الأحمر.. المريخ أمامنا وكوكبا زحل والمشتري خلفنا كما في الصور.. الوصول المتوقع فبراير 2021 بإذن الله.. وحفظه.. وتوفيقه.. الوصول لأهدافنا يتطلب أن لا نلتفت". وقال سموه: "خلال أقل من 170 يومًا سنحتفي بإذن الله بدخول المسبار الإماراتي مدار الكوكب الأحمر.. وستصنع الإمارات فصلا مدهشا في تاريخ البعثات المريخية في العالم". وأضاف: "مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ سيحدث نقلة نوعية في قطاعات الصناعات الفضائية في الإمارات.. وسيفتح آفاقًا علمية جديدة نحو مهمات فضائية أخرى". ولفت سموه إلى أن "المرحلة المقبلة في مسيرتنا التنموية تتطلب الاستثمار العلمي الموجه في ثروتنا البشرية.. نريد عقولا إماراتية تقودنا إلى المستقبل من بوابة التفوق العلمي والمعرفي".
رحلة المسبار
تعادل المسافة التي قطعها "مسبار الأمل" منذ إطلاقه الناجح يوم 20 يوليو إلى المريخ نحو 20 بالمئة من إجمالي المسافة التي تستغرقها رحلته للوصول إلى الكوكب الأحمر، والتي تساوي حوالى 493 مليون كيلو متر. وتتراوح سرعة مسبار الأمل في المرحلة الحالية بين 110,400 إلى 122,400 كيلومتر في الساعة، وتساوي المسافة التي قطعها المسبار حتى الآن حوالي خُمس المسافة نحو كوكب المريخ، أي ما يعادل الرحلة من الأرض إلى القمر بواقع 130 مرة. و سيعمل المسبار مع اقترابه في مراحل لاحقة من المريخ على خفض سرعته بصورة ذاتية، وفق نظام تحكم ذكي لتصل سرعته إلى نحو 18 ألف كيلومتر في الساعة، قبل دخول مدار الكوكب الأحمر.
فحص الأجهزة
وقد بدأت في هذه المرحلة عملية فحص الأجهزة العلمية الثلاثة على متن المسبار التي تعمل بتناغم فيما بينها وتشمل "كاميرا للاستكشاف"، وهي كاميرا رقمية لالتقاط صور رقمية ملونة عالية الدقة لكوكب المريخ ولقياس الجليد والأوزون في الطبقة السفلى للغلاف الجوي من الكوكب. وجهاز "المقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء" الذي يقيس درجات الحرارة وتوزيع الغبار وبخار الماء والغيوم الجليدية في الطبقة السفلى للغلاف الجوي، بالإضافة إلى جهاز "المقياس الطيفي بالأشعة ما فوق البنفسجية" لقياس الأوكسجين وأول أكسيد الكربون في الطبقة الحرارية وقياس الهيدروجين والأوكسجين في الطبقة العليا للغلاف الجوي.

المصدر: وكالة أنباء الإمارات "وام"
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ