المغرب.. اكتشاف أول “ديناصور مائي” بالعالم

01 - مايو - 2020
نجح فريق دولي يضم علماء حفريات من دول عدة في كشف النقاب عن حفريات لأول ديناصور مائي معروف في العالم "سبينوصور" كان يعيش قبل ملايين السنين جنوب شرقي المغرب. وجرى اكتشاف حفريات هذا الديناصور في موقع "زريكات" يبعد حوالى 30 كيلومترًا من مدينة أرفود جنوب شرقي المغرب، وهو أول ديناصور مائي معروف في العالم عاش في العصر الطباشيري، وهو أول اكتشاف لبقايا جمجمة لديناصور بعد ما يقرب من 70 عاما من أعمال الحفريات في المنطقة. وكان "سبينوصور" يتمتع بأرجل ذات حجم ضخم يصل طولها إلى 13 مترًا، وكان يعيش جنوب شرقي المغرب قبل نحو 95 مليون سنة إلى 100 مليون سنة.
وشمل الفريق باحثين من "جامعة الحسن الثاني" بالدار البيضاء و"جامعة مرسي" الأميركية و"جامعة بورتسموث" البريطانية، إضافة إلى "متحف العلوم الطبيعية" في ميلانو بإيطاليا. وذكر فريق الباحثين أن الديناصور كان قادرا على العيش والصيد في بيئة مائية، حيث كان له ذيل طويل بشكل غير متوقع، كما أن جسمه يضم أشواكا عصبية عالية وشفرات ممدودة على شكل زعنفة قادرة على القيام بتموج جانبي كبير.
من جانبها، وصفت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء هذا الاكتشاف بـ"القصة التي لا مثيل لها لديناصور غير عادي"، إذ يعود أول اكتشاف لعظام أحفورية لديناصور "سبينوصور" من قبل "إرنست سترومر"، عالم الحفريات الألماني، قبل أكثر من قرن في الصحراء المصرية. لكن لسوء الحظ، تم تدمير هذه العظام الأحفورية التي كشفها العالم الألماني سترومر بسبب قصف الحلفاء لـ "متحف ميونيخ" خلال الحرب العالمية الثانية عام 1944، ولم تُعرَف إلا رسوماتها التوضيحية التي قام بها سترومر. يذكر أن نتائج هذا الاكتشاف نُشرت في العدد الأخير من المجلة العلمية "ناتشورال"، إضافة إلى موقع مجلة "ناشيونال جيوغرافيك" العالمية.

المصدر: سكاي نيوز عربية
موضوعات ذات صلة
  • ملك الديناصورات ملك الديناصورات

    بقلم: توم مولر عدسة: مايك هيتوير في الثالث من مارس 2013، جلس عالم حفريات شاب يدعى نزار إبراهيم في أحد المقاهي المُطلّة على شارع في مدينة أرفود جنوب

  • ديناصورات غـامضة

    وُجدث هذه اللُّقية الأحفورية في شمال شرق الصين ويعود تاريخها إلى 120 مليون سنة خلت؛ وهي تبدو للوهلة الأولى وكْراً يأوي صغار ديناصور بصحبة رفيقٍ أكبر،

  • الديناصورات التي لم تَنقرض

    تمتد مستنقعات المنغروف على طول ساحل "يوكاتان" المكسيكي، بين شواطئ ذ ات رمال بيضاء ومنتجعات زاهية الألوان؛ وهي تُعد فردوساً للطيور وللمستمتعين بمشاهدته

  • في بيتـنـا دينـاصـور

    جلس طبيب جرّاح لدى حمّام السباحة في فندق صغير وسط مدينة "توسان" بولاية أريزونا الأميركية، وهو يحتذي حذاء رعاة البقر ويرتدي سروال جينز أزرق، ثم بدأ يتح

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ