الغابات المدارية في خطر

10 - مارس - 2020
سكاي نيوز عربية
أفادت دراسة بيئية جديدة أن الغابات المدارية في العالم بدأت تفقد قدرتها على امتصاص ثنائي أوكسيد الكربون، مما يثير مخاوف من حدوث "كارثة بيئية". ووجدت الدراسة، المنشورة في مجلة "نيتشر"، أن الغابات الاستوائية في مختلف أنحاء العالم -التي لم تتعرض لأي من الأنشطة البشرية الضارة- باتت تفقد قدرتها على امتصاص الكربون. وتأتي هذه الخلاصة بعدما قام عدد من العلماء الأوروبيين والأفارقة، بقيادة جامعة "ليدز" البريطانية، بفحص أكثر من 300 ألف شجرة في منطقة الأمازون والمناطق الاستوائية الإفريقية. وتؤدي الغابات المدارية أدوارًا بيئية كثيرة، كما أنها تأوي ملايين النظم الإيكولوجية ونصف أنواع النبات والحيوانات في العالم.
ونفذ العلماء على مدار العقود الماضية، عمليات بحث كثيرة على هذه الأشجار بهدف حساب الكربون المخزن داخلها. ووجدوا في نهاية المطاف، أن الأشجار الموجودة في الغابات الاستوائية باتت تستهلك كمية أقل من ثنائي أوكسيد الكربون مقارنة بما كانت عليه في تسعينيات القرن الماضي. وتوقع الباحثون أنه بحلول عام 2035، لن تصبح هذه الغابات قادرة على امتصاص أي ثنائي أوكسيد الكربون على الإطلاق. وأضاف العلماء: "بحلول عام 2060، قد تصبح الغابات الاستوائية مُصدرةً للكربون، بسبب مخلفات الحرائق وإزالة الأشجار وانبعاثات الغازات". وستتضاعف الكارثة البيئية، حيث يرجح الخبراء أن الغابات المدارية "ستزيد من مشكلة تغير المناخ، بدلا من التخفيف منها".
موضوعات ذات صلة
  • محميات تستعيـد ثرواتهـا

    تعد محمية أشجار القرم والحفية بالشارقة من أبرز المواقع الغنية بالموارد الطبيعية في الإمارات. ويزخر الموقع بالعديد من عناصر الطبيعة الخلابة والكثبان ال

  • الشجر.. ذكريات وحكايات

    وراء كل شجرة حكاية، وبعضها يحكي من القصص ما يثير أبلغ العجب وأعمق الأسى. فهي تخزنُ الذكريات وتُجسّد المعتقدات وتشهَد على الأحداث. فنحن عادةً ما نحتفظ

  • القرم الرمادي.. موروث بيئي يميز أبوظبي سياحياً

    أبوظبي- صحيفة الاتحاد تحمي حكومة أبوظبي والجهات البيئية التابعة لها، الكثير من الأنواع البيئية بهدف المحافظة على موروث البيئة الطبيعي للدولة، عبر الا

  • هل يلفظ الأمازون آخر أبنائه؟

    كانت آثار عجلات عميقة وحديثة في التربة الحمراء. ترَجَّل "تيناكي تينيتهار" عن دراجته النارية ليلقي على الآثار نظرة من كثب. "إنها تعود لصبيحة يومنا ه

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ