الديناصور “تي ركس” المخيف لم يكن عداء ماهرا

19 - يوليو - 2017
لندن- رويترز
قلب بحث أُجري بمساعدة الكمبيوتر، رأسا على عقب افتراضات ظلت قائمة لفترة طويلة بخصوص سرعة "التيرانوصور ركس" وهو من أشرس وأقوى الديناصورات ويعرف اختصارا باسم "تي ركس". وبينما كانت قدرات تي ركس في العدو موضع نقاش ساخن بين علماء الحفريات على مدى عقود، فإن التوافق الذي تم التوصل إليه من نماذج الميكانيكا الحيوية السابقة هو أن تلك الديناصورات آكلة اللحوم من العصر الطباشيري يمكن أن تركض بسرعة تصل إلى 75 كيلومترا في الساعة. وهذه السرعة تزيد عن ضعفي السرعة التي يصلها أسرع رجل في التاريخ.
لكن بحثا أجرته جامعة "مانشستر" أظهر أن هذا الحيوان المفترس كان سيكسر ساقيه فعليا إذا حاول العدو وذلك بسبب حجمه ووزنه. وقال البروفسور "وليام سيلرز" من كلية علوم الأرض والبيئة في الجامعة "لا بد وأن تكون العضلات قادرة على توليد قوة كافية كي تسمح بالحركة بسرعة كبيرة ولكن الهيكل العظمي يجب أن يكون قادرا في الوقت نفسه على التكيف مع الأحمال التي تولدها السرعة الكبيرة". وقال لرويترز "... هذا هو ما فشل فيه. فالهيكل العظمي لتي ركس لم يكن قويا بما يكفي للجري". واستخدم الباحثون أسلوبا هندسيا للتحليل الديناميكي إضافة إلى الحاسب الآلي لإحداث ما يقولون إنها المحاكاة الأكثر دقة حتى الآن للمشي والميكانيكا الحيوية لدى تي ركس. وتوصلوا إلى أن سرعته لم تكن تتجاوز خمسة أمتار في الثانية وهو ما يعادل 18 كيلومترا في الساعة وهو أقل من نصف أقصى سرعة استطاع العداء الجاميكي "يوسين بولت" بلوغها. وقال سيلرز إن دراسته دفعت إلى إعادة التفكير في كيفية اصطياد تي ركس لفريسته.

انتهى

موضوعات ذات صلة
  • ملك الديناصورات ملك الديناصورات

    بقلم: توم مولر عدسة: مايك هيتوير في الثالث من مارس 2013، جلس عالم حفريات شاب يدعى نزار إبراهيم في أحد المقاهي المُطلّة على شارع في مدينة أرفود جنوب

  • الديناصور "تي ركس" كان يعض بقوة تعادل وزن ثلاث سيارات

    واشنطن- رويترز توصل العلماء إلى سبب آخر يجعل "التيرانوصور ركس" المعروف اختصاراً بـ "تي ركس" مثيرا للدهشة والرعب؛ إذ قالوا إن قوة عضة هذا الديناصور ال

  • ديناصور كندا الحجري

    بعد ظهر يوم 21 مـارس 2011، كـــان أحــــد مُشـــغِّــلي الآلـــيـــات الثقيلة، واسمه "شاون فانك"، منهمكا في جرف الأتربة؛ ولم يكن بباله أنه على موعد وش

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا