احذر من استخدام الأعواد القطنية لتنظيف الأذن

01 - يناير - 2018
رويترز
أفادت دراسة أُجريت على عينة من حالات الطوارئ الطبية بالولايات المتحدة، أن أعواد التنظيف القطنية تسببت في عدد كبير من حالات ثقب طبلة الأذن. وأشارت الدراسة إلى أن نحو 66 بالمئة من المصابين بثقب في طبلة الأذن أدخلوا "أشياء" في آذانهم، وقرابة نصف هذه الحالات كانت بسبب استخدام أعواد التنظيف القطنية.
قال "إيريك كارنويل"، وهو طبيب أنف وأذن وحنجرة في جامعة تورونتو: "وفقا لخبراتنا فإن الأعواد القطنية وما شابهها من منتجات، هي في الغالب الأداة التي استخدمها المرضى لتنظيف آذانهم". وأضاف: "نخمن أن أغلبية الإصابات وقعت بسبب محاولة المرضى التخلص من شمع الأذن". وكتب كارنويل وزملاؤه في دورية "جاما" المتخصصة في طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق، أن طبلة الأذن تنقل الأصوات من الأذن الخارجية إلى العظام داخل الأذن، وأن ثقب الطبلة يمكن أن يؤدي إلى فقدان السمع. وأشار كارنويل إلى أن أطباء الأنف والأذن والحنجرة كثيرا ما يرد عليهم في العيادات مرضى يعانون من ثقب في طبلة الأذن؛ لأسباب من بينها التهابات الأذن أو الإصابة. وأضاف أن دراسته ركزت على الإصابات التي تحدث ثقبا في طبلة الأذن. ولا يدرك كثير من المرضى أنهم يمكن أن يحدثوا إصابة في القناة السمعية، أو يدفعوا شمع الأذن إلى الداخل بل وربما يتسببون في ثقب طبلة الأذن.
وإلى جانب الأعواد القطنية تضمنت الأشياء التي أدخلها البعض في آذانهم دبابيس الشعر والأقلام الرصاص وأعواد تنظيف الأسنان وغيرها. ووجه كارنويل نصيحة طبية مفادها: "أرجو أن لا تستخدم الأعواد القطنية لتنظيف أذنيك". وأضاف أن مرضى كثيرين يقصدون عيادته للسؤال عن الطريقة المثلى للتخلص من شمع الأذن. وتابع: "يتكون شمع الأذن في الثلث الخارجي من القناة السمعية وهو قابل للذوبان في الماء؛ لذا يمكن لمعظم الناس استخدام قطعة قماش بعد الاستحمام للتخلص من شمع الأذن". وأشار كارنويل إلى أن إدخال الأعواد القطنية أو غيرها في القناة السمعية، هو أيضا أبرز أسباب التهابات القناة السمعية لأنها تخدش جلد القناة، وتسمح للبكتريا بالدخول مما يتسبب في حدوث التهاب.
موضوعات ذات صلة
  • الحرب الخفية على الدماغ

    بقلم: كارولين ألكسندر عدسة: لين جونسون كنت أنتظر داخل الغرفة المحصنة تحت الأرض بمعية فريق المتفجرات وأنا أضغط بشدة على أُذنيَّ بأصابعي. أما في الخ

  • تعليم متعدد الحواس

    صحيفة الخليج- أشرف مرحلي تختلف وتتنوع أساليب التعلم، وتعتمد الأساليب التقليدية على السمع، إلا أن الطرق الحديثة تتجه إلى تحفيز حواس أخرى مثل: البصر، و

  • لماذا لا يستيقظ الإنسان على صوت شخيره؟

    دويتشه فيله لا يختلف اثنان على أهمية النوم، الذي قد يتحول إلى كابوس مزعج لمن يتقاسم معنا حياتنا بسبب الشخير، لكن ماذا عن الشخص الذي يشخر نفسه، كيف يت

  • هكذا يمكن للكفيف أن "يرى بأذنيه"!

    دويتشه فيله تقنية جديدة من شأنها مساعدة فاقدي البصر على التمييز بشكل أفضل بين ألوان ثمار الفاكهة أو إدراك تعبيرات الوجه بشكل فوري. التقنية الحديثة تع

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ