“إيرباص” تزود مركبة “أوريون” بوحدة للطاقة

04 - نوفمبر - 2018
رويترز
قدمت "شركة إيرباص الأوروبية" وحدة للطاقة إلى "مركبة الفضاء الجديدة" (أوريون) التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا"، والتي من المقرر أن تقل رواد الفضاء إلى القمر وما وراءه في السنوات المقبلة؛ ليتحقق بذلك هدف كبير من شأنه أن يؤدي إلى طلبات تدر مئات الملايين من اليورو في المستقبل.
ووضع المهندسون في "مصنع إيرباص" بمدينة "بريمن" في ألمانيا، مركبة الفضاء بعناية في حاوية خاصة، على أن يتم نقلها في طائرة شحن ضخمة من طراز "أنتونوف" إلى "مركز كيندي للفضاء" في فلوريدا، وهي الخطوة الأولى في طريقها إلى الفضاء. وفي فلوريدا، ستنضم هذه الوحدة إلى وحدة طاقم أوريون التي صنعتها شركة "لوكهيد مارتن"، يعقبها أكثر من عام من الاختبارات المكثفة قبل ذهابها في أول مهمة عام 2020، وهي مهمة غير مأهولة للدوران حول القمر تستمر ثلاثة أسابيع.
وقال "بيل جيرستنماير" -المدير المساعد لشؤون الاستكشاف والعمليات البشرية في ناسا- إن الإنتاج المستقبلي للمركبة أوريون والوحدة الأوروبية يمكن أن يثمرا عن طلبات جديدة بمليارات الدولارات للشركات المشاركة في السنوات المقبلة. وأضاف جيرستنماير: "هذا هو النظام الذي سيمكن البشر من الانتقال بشكل مستدام إلى الفضاء السحيق.. وترك نظام الأرض والقمر للمرة الأولى على الإطلاق".
وتتمثل الخطط الحالية في إرسال أول مهمة مأهولة عام 2022. وتخطط وكالتي ناسا و"الفضاء الأوروبية" لإطلاق مهمة مأهولة سنويا بعد ذلك. وستفي وحدة الخدمات الأوروبية التي أنتجتها إيرباص بأغراض الدفع والطاقة والتحكم الحراري والمواد الاستهلاكية في وحدة طاقم أوريون، وهي أول مرة تستخدم فيها ناسا نظاما صُنع في أوروبا كعنصر أساسي لتزويد مركبة فضائية أميركية بالطاقة. ووصف "أوليفر جاكنهوفيل" -نائب رئيس الخدمات والاستكشافات المدارية بشركة إيرباص- بأنها "خطوة كبيرة جدا". وأضاف: "التسليم والرحلة إلى الولايات المتحدة هما فقط بداية رحلة ستأخذنا في النهاية إلى 60000 ميل بعد القمر، وهو أبعد من أي مسافة سبق أن قطعها أي إنسان من قبل".
وتعد مركبة الفضاء أوريون جزء من مساعٍ متنامية لإعادة البشر إلى القمر، إذ أدى الاكتشاف غير المتوقع للمياه إلى تحفيز العلماء إلى جانب التطورات التكنولوجية السريعة مثل، الطباعة ثلاثية الأبعاد التي تمهد الطريق لبنية تحتية على سطح القمر.
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ