إنجاز المراجعة النهائية لتصميم “ماي سات-1”

11 - يوليو - 2017
صحيفة الخليج
أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، إنجاز مرحلة المراجعة الأساسية النهائية لتصميم قمره الصناعي المكعّب "ماي سات-1" الذي يتم العمل عليه ضمن برنامج ماجستير نظم وتقنيات الفضاء التابع للجامعة، وبدعم من شركة الياه للاتصالات الفضائية "ياه سات"، وشركة "أوربيتال إيه تي كاي" العالمية المتخصصة في صناعات الدفاع والفضاء. ويندرج معهد مصدر ضمن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.
ويعتبر "ماي سات-1" أول قمر صناعي مخصص للأبحاث عمل على تصميمه طلاب وأساتذة من معهد مصدر في أبوظبي. وتبلغ أبعاد القمر الصناعي المكعّب 10 سنتيمترات لكل ضلع، فيما يحتوي على حمولتين هما كاميرا لتصوير كوكب الأرض، وبطارية تجريبية طورها معهد مصدر لاختبارها وتقييمها.
وتتمثل الأهمية الأساسية لمشروع "ماي سات-1" في كونه منصة عملية لتدريب طلاب المعهد على مختلف مراحل تصميم وتشغيل الأقمار الصناعية، وتفعيل استخداماتها على أرض الواقع، فضلاً عن إتاحة المجال لإجراء الأبحاث والتجارب الخاصة بتطوير الأقمار الصناعية. وقد وفّرت المراجعة التي أنجزت مؤخراً تقييماً نهائياً لتصميم "ماي سات-1" وآلية تطويره قبل البدء بتصنيعه بحجمه الطبيعي.
وعن هذه الخطوة قالت الدكتورة بهجت اليوسف، المدير المكلّف في معهد مصدر: "يُشكّل اكتمال عملية المراجعة الأساسية لتصميم القمر الصناعي "ماي سات-1" تتويجاً لجهود وعزيمة أعضاء الهيئة التدريسية وطلاب معهدنا وشركائنا من كلٍ من [ياه سات] و[أوربيتال]. ونحن نشعر بسعادة بالغة كون جهود التطوير والأبحاث كانت داعماً لجامعة خليفة في شراكتها مع قطاع الفضاء في الدولة".
وأضافت اليوسف: "إننا نثق بقدرتنا على مواصلة إنجاز المراحل المتبقية للبرنامج في مواعيدها، كما نتطلع إلى إطلاق القمر الصناعي نحو الفضاء في العام المقبل. فجامعة خليفة حريصة على تمكين أجيال المستقبل من المهندسين الإماراتيين المؤهلين بالمهارات والتجارب العملية المطلوبة لتطوير هذا النوع من التقنيات المبتكرة التي تسهم في تحقيق الأهداف التي وضعتها دولة الإمارات في مجال استكشاف الفضاء".
بدورها قالت منى المهيري، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في "ياه سات": "نحن فخورون بمهندسينا الذين يقتربون يوماً بعد آخر من لحظة إطلاق قمر [ماي سات-1]. وكل خطوة ننجزها من برنامجنا هي تأكيد على التزامنا برؤية أبوظبي 2030 الطموحة. ويسعدنا في [ياه سات] أن نشارك في هذه التجربة الاستثنائية من خلال دعم إعداد الكفاءات المحلية وتوفير حلول الاتصالات المبتكرة للأقمار الصناعية، بالتزامن مع توفير فرص عمل جديدة على مستوى المنطقة. ونحن نتطلع إلى إنجاز الخطوات المقبلة للبرنامج تمهيداً لإطلاق [ماي سات-1] العام القادم".

انتهى

موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ