إطلاق المرحلة الأولى من مشروع “كنوز الطبيعة في الإمارات”

14 - أكتوبر - 2018
دبي
أعلن معالي الدكتور "ثاني بن أحمد الزيودي" -وزير التغير المناخي والبيئة- عن انتهاء المرحلة الأولى من "المشروع الوطني للسياحة البيئية"، خلال الفعالية التي نظمتها الوزارة في مزرعة "لآلئ السويدي" بمنطقة الرمس في إمارة رأس الخيمة.
وتشمل المرحلة الأولى تشغيل 3 منتجات تشمل تطبيق ذكي وموقع إلكتروني مصغر وكتاب إلكتروني، والتي تضم معلومات وبيانات وصور ومقاطع فيديو عدة عن أهم المحميات الطبيعية ومناطق السياحة البيئية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقال الزيودي: " إن الوزارة وضمن التزامها بتعزيز تنافسية دولة الإمارات عالمياً، ومواكبة لتوجيهات القيادة الرشيدة عكفت خلال الفترة الماضية على إعداد وتجهيز مشروع وطني متكامل، يروج للدولة كأحد وجهات السياحة البيئية العالمية بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين من الجهات والمؤسسات الحكومية في الدولة". وتم خلال شهر يوليو الماضي الإعلان عن تفاصيل المشروع بالكامل تحت مسمى "كنوز الطبيعة في الإمارات. وأضاف معاليه: " وخلال الشهور القليلة الماضية انتهت الوزارة من تجهيز وتفعيل المرحلة الأولى من المشروع، والتي تشمل تشغيل 3 منتجات من دورها توفير منظومة معرفية كاملة بعوامل السياحة البيئية في الإمارات، الأول منها إطلاق تطبيق ذكي باللغتين العربية والإنجليزية ويعمل على منصات تشغيل الهواتف والأجهزة اللوحية المتحركة (أندرويد، أي او أس)، ويضم معلومات وصور ومقاطع فيديو عن المحميات الطبيعية الـ 43 الموجودة في الدولة، ويسهل للمستخدم تحديد موقعها ونظام عملها والمتاح منها للزيارة والاستكشاف". وأضاف الزيودي: "سيكون المنتج الأخير كتاب إلكتروني (بصيغة PDF)، يمكن تحميله من موقع الوزارة ويضم كافة المعلومات عن المحميات وصور لطبيعة التنوع البيولوجي الموجود بها". وتعمل الوزارة حالياً على المرحلة الثانية من المشروع، والتي تشمل تجهيز مواد معلوماتية وفيلمية وصور لكافة المناطق والمواقع البيئية في الدولة، على أن يتم الانتهاء منها بنهاية العام الجاري؛ ليتم ضخ هذه المواد في التطبيق الذكي والموقع الإلكتروني المصغر.
وأشار الزيودي إلى أن تطبيق منظومة السياحة البيئية، وخلق مكان للدولة على خارطة هذا النوع من السياحة عالمياً من دوره تحقيق فوائد على مستوى كافة القطاعات، إذ ستساهم في زيادة معدلات الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها الطبيعية، وحماية مواطن التنوع البيولوجي على اختلاف أشكالها، وستدعم تحقيق منظومة الاستدامة، وستضمن صحة أفضل للنظم البيئية عبر خفض مسببات تلوث البيئة، وبالتالي سترتفع صحة أفراد المجتمع. وأضاف: " كما تشمل فوائدها دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر الذي تستهدفه دولة الإمارات في استراتيجيتها العامة عبر مواكبة الاهتمام بمناطق السياحة البيئية ببنية تحتية لشبكة المواصلات تحقق أعلى معايير الاستدامة، ومنشآت ومبان فندقية وسكنية أو تجارية صديقة للبيئة وذات استهلاك أقل لموارد الطبيعة، كما ستساهم السياحة البيئية في الحد من التصحر والتلوث، وفي النهاية ستساهم في تعزيز الناتج المحلي المستدام للدولة، وسترفع معدلات الوعي البيئي لدى كافة فئات المجتمع".
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ