أماكن آمنة للقرش وأسماك أخرى

01 - ديسمبر - 2016
استطاعت عـالمة الأحياء البحريـة "باربرا بلوك" أن تجمـع كنزاً من المعلومات عن الحياة السرّية لمخلوقات المحيطات المفترسة. وظلت تستعمل في ذلك تقنية فائقة الحداثة والتطوّر لمراقبة حركة أسماك القرش والمرلين والتونة الزرقاء الزعنفة.
وبصفتها من العلماء المرموقين القائمين على مشروع "تثبيت بطاقات إلكترونية على مفترسات المحيط الهادي" الخاص بمنظمة "إحصاء الحياة البحرية"، فقد ساعدت على تحديد عدة مراكز حيث تنشط الأحياء البحرية، وهي مناطق صيد تجد فيها المفترسات البحرية أعداداً وفيرة من قشريات الكريل وأسماك السردين والأنشوفة والسلمون والحبّار. ويظهر أحد مراكز النشاط تلك في فيلم بلوك الوثائقي، "سرينغيتي الأزرق" الــذي أُنتج في عام 2016.
وتقول بلوك إن تلــك المنــاطق بحـاجة إلى الحفــظ والحماية كحـال المنتـزهــات البــريّة، كي تستمرّ في رعاية تنوّع مخلوقاتها؛ "ذلك أننا اكتشفنا أن هذه المخلوقات تعود على نحوٍ دوري ودقيق إلى أماكن الصيد نفسها". وقد نالت بلوك جائزة "رولكس" في عام 2012، وهي تحاول جمع المال لتطوير بطاقات تعريفية للمخلوقات البحرية مضادّة للصيد الممنوع.
وتشير هذه العالمة إلى أن "أكبر مشكلة تتمثّل في الصيد غير المضبوط وغير القانوني. ومازلنا في المراحل الأولى للسيطرة على الوضع من خلال التقنيات الحديثة".
موضوعات ذات صلة
  • لعل سلامة هذه الشعبة المرجانية في الباهاماس تعتمد على أسماك القرش الببري بطرق لم تُفهم بعد. القرش البَبري

    يبدو أن للعلاقة بين أسماك القرش البَبري والسلاحف البحرية تداعيات كبيرة على سلامة النظم البحرية عبر العالم. ففي منطقة قصية من الشاطئ الغربي لأستراليا ت

  • ربما لا يعادل القرشَ الأبيضَ الكبيرَ أيُّ حيوان آخر في إثارة رعبنا الفطري؛ فقد عاد مراراً وتكراراً إلى المكان للتقصي بشأن غواص كان محتميا في قفص حديدي بمياه سواحل أستراليا. المهرج المخيف

    إن مصادفتنا سمكة قرش أبيض كبير ليست كما نحسبها. فعندما ينظر المرء إلى هذا الحيوان للوهلة الأولى، سيكتشف بأنه ليس بصورة الكائن الشرير التي كوَنَّاها بم

  • المخرج السينمائي "جو روميرو" يلتقط صورة مقربة لقرش الطرف الأبيض في مياه جزيرة كات. إن الصورة المقترنةَ بهذا القرش -بوصفه مخلوقاً فتاكاً- تتصف بالمبالغة والتهويل. المصير الأسود للطرف الأبيض

    عندما عُرض الفيلم الوثائقي "المياه الزرقاء والموت الأبيض" بقاعات السينما الأميركية في عام 1971، سرعان ما لقيَتْ مَشاهدُ أسماك القرش الأبيض الكبير وهي

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا