من قلب الميدان

01 - أكتوبر - 2016
عندما تصبح صغار التماسيح يافعة

نيكولاس ماثيفون عالم أحياء

يعرف "نيكولاس ماثيفون" ما يجعل الدم يغلي غضباً في عروق التمساح. فعندما كان هذا العالِم على متن مركب في دولة غويانا عام 2007، قام بتشغيل تسجيل لنداء استغاثة كان قد أطلقه أحد صغار التماسيح، فاندفعت أنثى تمساح بقوة باتجاه المركب. عندها أوقف ماثيفون تشغيل مكبر الصوت، فما كان من تلك الأم إلا أن توقفت في منتصف الهجوم. أمضى ماثيفون عشر سنوات في دراسة طرق التواصل لدى التماسيح في فنزويلا وبلدان أخرى، ويقول إنه عاين إناث تماسيح وهي تستجيب سريعاً للإشارات التي تُطلقها صغارها، لكنها تُدرك  تماماً الحالات التي يجب ألا "تبدد فيها طاقتها".
يعمل ماثيفون أستاذاً متخصصاً في السلوك الحيواني لدى "جامعة ليون" في مدينة سانت إيتيان بفرنسا؛ وقد قام بترجمة أصوات التماسيح، فاكتشف أن إناث هذه الكائنات ذات الدم البارد، هي في حقيقة الأمر أمهات ذوات عطف وحنان. عندما يحين أوان خروج الصغار من البيضة، فإنها تتبادل إشارات صوتية (أومف أومف أومف) مع أمها وكذلك في ما بينها.
أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا