صعـود نجـم فـول الصويـا

03 - مايو - 2015
البرازيل

يعد الحفاظ على غابة الأمازون المطرية أولوية قصوى للبرازيل. فقد أدى التوسع السريع لزراعة فول الصويا وتربية الماشية في تلك الغابة خلال تسعينيات القرن الماضي وبداية عام 2000 إلى انحسار مساحتها بمعدلات مقلقة. وبفضل جهود الناشطين والمزارعين، فضلا عن الدعم الحكومي، نجحت البرازيل على مرّ السنوات العشر الماضية في حماية نحو 86 ألف كيلومتر مربع من الغابة المطرية، أي ما يعادل مساحة أكثر من 14 مليون ملعب كرة القدم. وقد أسهم ذلك في حماية الغلاف الجوي من ثاني أوكسيد الكربون بكمية تبلغ 3.2 مليار طن.
ولكن إنتاج فول الصويا زاد في البرازيل حتى بوجود القيود المفروضة على الأراضي.. إلى حد صار فيه البلد اليوم يتبوأ المركز الثاني عالمياً (بعد الولايات المتحدة) في إنتاجه. فكيف حدث ذلك؟
يكمن الجواب في الفعالية والنجاعة. فالمزارعون البرازيليون يستخدمون آلات حديثة متطورة وبذور مبكرة النضج، مما يتيح لهم زراعة محصول إضافي من فول الصويا خلال الموسم الزراعي ذاته. وتفيد وزارة الزراعة الأميركية أن محصول فول الصويا لعامَي 2014 و2015 في البرازيل سيحقق رقماً قياسياً يبلغ 94.5 مليون طن، بزيادة قدرها 7.8 مليون طن عن العام السابق؛ وذلك بفضل النجاعة في استغلال المساحات المزروعة. ويقول يورغن فوغيل إن هذا التقدم الحاصل نموذج مثالي لإمكانية "التوفيق بين إنتاج المزيد من الغذاء وحماية البيئة". –كيلسي نوفاكوسكي
موضوعات ذات صلة
  • الذوق مسألة كيمياء
يبدأ الأمر حين تلامس جزيئة طعام برعم ذوق دقيق على اللسان. تختفي البراعم داخل حُليمات، وهي النقط الشاحبة التي تظهر في الصورة بفضل ملون طعام أزرق. وفي الدماغ يتفاعل الذوق مع حواس أخرى فتولد تجربة ذوقية شخصية بهيجة تجعلنا نتوق للطعام. النكهة ذوق.. وعلم

    تدرس عالمة الأحياء "جولي مينيلا" حاسة الذوق لدى الرُّضَّع والأطفال في طور الحَبو، وطالما وثَّقت تجاربها بالصوت والصورة. لمَّا زُرتها أخيرا في مركز "مو

  • في كل عام، يظل 2.5 مليار كيلوجرام من الفواكه والخضراوات الأميركية دون حصاد أو بيع، وغالباً ما يكون ذلك لأسباب جمالية. وثمة شركة ناشئة اسمها "إمبيرفكت" ومقرها بمدينة "إيميريفيل" بولاية كاليفورنيا، تشتري من المزارعين المحاصيلَ ذات الشكل الغريب وتوردها بأسعار مخفضة لأكثر من ألف مشترك من سكان منطقة "خليج سان فرانسيسكو". الطعام بين التبذير والتدبير

    لم يبق لدى "تريسترام ستيوارت" سوى 24 ساعة لإعداد وجبة لخمسين شخصاً، تُشبه تلك التي تقدَّم في المطاعم؛ إذ يتعين عليه تحديد قائمة الطعام وجمع الأغذية، ث

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا