شعب الماساي: هل غيّرته الهواتف النقالة للأفضل أم للأسوأ؟

01 - مارس - 2016

عدسة: Timothy Baird

يعيش شعب الماساي الذي يستوطن كينيا وتنزانيا حياةً رعوية شبه مترحّلة، إذ يجول بحثاً عن مراعٍ غضّة لماشيته التي يبني الحظائر لحمايتها. ويُمثل هذا الشعب حالةً نموذجية للدراسة والاختبار للمتخصّصين في الأنثروبولوجيا الثقافية، الساعين لمعرفة مدى تأثر الناس البعيدين عن أسباب الحياة العصرية (مثل شبكات الماء والكهرباء) بوجود عالم الشاشات والإنترنت ووسائل التواصل الحديثة.
ويعمل "تِيموثي بَيْرد" حالياً على مراقبة عملية التأثر تلك كما يعيشها شعب الماساي؛ وهو بروفيسور جغرافيا في "جامعة فيرجينيا للتقنية"، درسَ ثقافة الهواتف النقالة لدى الماساي بمنحةٍ من الجمعية الجغرافية الوطنية (الأميركية). يقول: "إن الهواتف أدوات جديدة ذات أهمية قصوى لهؤلاء". ويضيف أن إمكانية الاتصال الفوري المتاحة حالياً قد وسَّعت دائرة الأشخاص الذين يمكن لأهالي الماساي التواصل معهم وكذا نوع المعلومات التي يمكنهم تبادلها. ويشمل ذلك بيانات حالة الطقس للفلاحين، وأسعار سوق الماشية.. بل حتى وسائل غرامية تتيح تواصل الفتيات مع ذكور في سنّهن، علماً أن التقاليد تفرض عليهن أحياناً زِيجات مقررَة سلفاً من رجال يكبروهنّ سنّاً. ولا يستغرب بيرد هذا الأمر، فحتى بعض طرازات الهواتف القديمة تتيح ولوج فيسبوك. دانيال ستون
موضوعات ذات صلة
  • على نور الشموع، تقضي كاكينيا نتائيا بعض الوقت مع طالبات لدى "مركز كاكينيا للتميّز". التعليم.. للمحرومات

    رُسمت حياة "كاكينيا نتائيا" مُذ كانت طفلة صغيرة، تماماً كما هو حال كثير من الفتيات الكينيّات التقليديات: إذ إنها خُطبت من دون مشورةٍ منها وهي في سنّ ا

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا