“ستار تريك” من الخيال إلى الواقع

31 - أغسطس - 2016
بحلول هذا الشهر، تحل ذكرى مرور نصف قرن على عرض أول حلقة تلفزيونية من ملحمة "ستار تريك" الفضائية، ذلك العمل الذي اقتحم منذ بداياته آفاقاً غير مسبوقة للخيال العلمي. ومن خلال 13 فيلماً سينمائياً، وست مسلسلات تلفزيونية، ومجموعة من الكتب والألعاب والمنتجات التي تحمل نفس الاسم، واستمرارها في جذب أبناء الجيل الجديد، ومكانتها كمصدر إلهام وابتكار؛ رسخّت ملحمة "ستار تريك" نفسها شهاباً متألقاً في سماء الثقافة الشعبية.
فما هو سر هذا النجاح المنطقي؟ يرى أندرو فازيكاس -مؤلف كتاب جديد يُعنى بحقائق علم الفلك والتكنولوجيا المستقبلية التي استندت إليها أفلام ومسلسلات "ستار تريك"- أن السر يكمن في "التعامل بكل جدية مع الجوانب العلمية الحقة"؛ فعلى النقيض من الأعمال المغالية في تكلُّف الخيال العلمي، بُنيت حبكة "ستار تريك" على علوم مقنعة، حسب قوله. على أن هذا الإقناع لم يأتِ إطلاقاً على حساب الروح الإنسانية الموغلة في المغامرة وتوقها إلى استكشاف المجهول.
وقد أُغرمت كارولين بوركو -عالمة الكواكب بجامعة كاليفورنيا-بيركلي، وواحدة من استشاريي الفيلم الذي عرض في عام -2009 بستار تريك منذ العمل الأول، وهي تجد فيها مرادفاً للتفاؤل، وترى أنها تزودنا "برؤية مثالية براقة لأنفسنا، وتستشرف للإنسانية آفاق مستقبل آخر يتجاوز حدود كوكب الأرض".   -Jeremy Berlin
أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا