حسرة العين الحسيرة

01 - فبراير - 2016
يشهد العالم ارتفاعا في معدلات الإصابة بالحَسَر (قَصر النظر) وبخاصة  في آسيا. ففي خمسينيات القرن الماضي، كان زُهاء 10 بالمئة من سكان الصين يعانون هذا المرض، أما اليوم فتصل نسبة المصابين من المراهقين المتراوحة أعمارهم بين 17 و19 سنة إلى نحو 90 بالمئة. كما تؤكد تقارير "المعهد الوطني للعيون" الأميركي أن الحسر منتشر بالولايات المتحدة. وقد ساد الاعتقاد من قبل أن الطلاب الصغار المنكبين على كتبهم ودراستهم هم الأقرب للإصابة بالحسر، لكن الأبحاث الحديثة تفيد بأنه "لا ينجم فحسب عن الإفراط في الدراسة بل أيضا عن أسلوب حياة قائم على قضاء وقت قليل جدا خارج البيت" على حد قول الباحث "أيان مورغان". يمكن للنظارة الطبية تصحيح الإبصار، إلا أن الوقاية المثلى هي التعرض لضياء الشمس. فقد أظهرت دراسة أُجريت في تايوان في عام 2013 أن أطفال المدارس الذين يقضون فترات الراحة بين الحصص في الهواء الطلق يكونون أقل عرضة للإصابة بالحسر.  -دانيال ستون
موضوعات ذات صلة
  • تحتوي الدموع على مجموعة من العناصر الكيميائية، التي تختلف تماماً عن تلك المواد التي نعرفها. الدموع وسيلة تواصل أقوى من كل اللغات

    صحيفة الخليج- أشرف مرحلي الدموع وسيلة اتصال قوية، وما من لغة تضارعها في عكس مكنوناتنا، من ألم، وحزن، وفرح، وإعجاب، ودهشة، وخوف. ودموع الإنسان التي

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا