حدائق مثمرة

23 - مارس - 2014
حدائق مثمرة ها قد بدأ عمل فريتز هيغ يُرسّخ جذوره ويُؤتي أُكله. فعلى مدى العقد الماضي، ساعد هذا الفنان 15 عائلة حول العالم في تحويل حدائق منازلهم من مروج عشبية خضراء إلى "بساتين" عضوية خصبة تحوي ثماراً طيّبة. وقد بات هذا النوع من الزراعة ينتشر في الأفنية الأمامية للمنازل في مدن عديدة من العالم، إذ يوفر فائدتين في الآن ذاته: الغذاء والمتعة. بل هناك ما هو أكثر أهمية، حسب هيغ؛ فهذه الحدائق الخارجية تجعل النّاظر يرى مدى التناقض الصارخ بينها وبين غيرها من الحدائق المجاورة التي تَعدَم التنوع الحيوي على الإجمال.
وقد وجدَتْ هذه الفكرة صدى إيجابيا لدى عالم الجغرافيا البيئية، بول روبينز، من حيث صلتها بمسألة استخدام الأرض. إذ يقول إن المسطحات العشبية الخضراء تُسبب مشكلة بيئية عويصة لأنها تَحْرم الأنواع النباتية الأخرى من الازدهار والتكاثر. ويضيف روبينز: "إن الطبيعة تمقتُ الزراعة الأحادية؛ والمسطحات العشبية تُصارع الطبيعة صراعاً محموماً ومستمراً". -كاترين زوكيرمان
أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا