جُــرعـات بلسمـية

25 - فبراير - 2014
ما فتئت حملات التطعيم تسجل نجاحا منقطع النظير منذ عام 1796، حينما قام الطبيب البريطاني إدوارد جينر بنقل داء جدري البقر من يد بائعة ألبان إلى طفل عمره ثمانية أعوام لحمايته من الإصابة بالجدري. ففي ذلك الزمن بالولايات المتحدة أدت التطعيمات إلى تقليص معدلات الإصابة بالدفتريا والحصبة والتهاب الغدة النكفية والحصبة الألمانية بنسبة 99 بالمئة. وتمكنت لقاحات الجدري المتنوعة من القضاء على هذا المرض نهائيا في جميع مناطق العالم سنة 1979.
ويصنف العلماءُ التطعيمَ ضمن ضرورات الصحة الأساسية على غرار الماء النظيف والتغذية الجيدة والصرف الصحي. ويحصل الأطفال الأميركيون على التطعيمات كافة، إذ إنها من بين شروط الالتحاق بالمدارس، كما أن الرعاية الصحية المدعومة من قبل الدولة أسهمت في إقبال الناس على تطعيم أبنائهم. أما الكبار، وهم مصدر رئيس لعدوى الأطفال، فلا يحظون بنفس القدر من التطعيم. ولذا يجب أن تتضافر جهود الجهات المختصة -الحكومية وغير الحكومية- لإطلاق برامج توعية من شأنها زيادة عدد المُطعَّمين من الكبار حسبما يقول الدكتور إل. جي. تان الذي يعمل في منظمة أميركية غير ربحية تدعى اختصاراً "IAC" (الائتلاف من أجل التطعيم ). يضيف تان أن "التطعيم يُؤخذ ولا يُعطى". - جونا ريزو
أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا