تعداد الطيور.. بالطائرات

25 - يونيو - 2014
تعداد الطيور.. بالطائرات باشر أسطول من الطائرات الآلية الصغيرة (درونات)، تنفيذ طلعات جوية فوق سواحل دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف رصد تحركات وتجمعات طيور النحام الوردي (فلامنغو) التي يحلو لها الاستجمام في البحيرات والسبخات والمناطق الرطبة الممتدة على طول سواحل الإمارات. وقال الدكتور سالم جاويد، مدير قسم تقييم وحماية التنوع الحيوي البري في "هيئة البيئة-أبوظبي"، إن الغاية من استخدام هذه التقنية الجديدة التي ستوفر الكثير من الوقت والمال هي "التحقق من أعداد الطيور الموجودة وتعداد أعشاشها خلال موسم التكاثر دون الحاجة إلى الاقتراب منها". ويبلغ وزن الدرون الموجهة عن بُعد 1.2 كيلوجرام، وبإمكانها الطيران بسرعة تصل إلى 15 متراً في الثانية على علو 300 متر، أما مدة تحليقها فلا تتجاوز ثلاثين دقيقة.
وتمكن خبراء الهيئة من الاقتراب من أعشاش بعض الطيور صغيرة الحجم ضمن مسافات لا تتعدى 10 أمتار، واستطاعوا تحديد أعداد الفراخ حديثة الولادة بشكل دقيق، وهو أمر لم يكن متاحاً من قبل. وأوضح جاويد أن نسبة دقة تعداد الطيور ارتفعت حوالى 10 بالمئة مع اعتماد الطريقة الجديدة، وكشف أيضاً عن تجارب -بلغت مراحلها النهائية- لجمع عينات مياه من مناطق استيطان الطيور تمهيداً لتحليلها، بواسطة درونات مزودة بمضخات صغيرة. وقال مبتسماً: "يمكننا القول وداعاً للخوض في السبخات أو استخدام الزوارق الصغيرة لجمع العينات المائية... الدرونات ستقوم بهذه المهمة بدلاً منا". -محمد طاهر
موضوعات ذات صلة
  • رحــلات خـفيـفة

    إذا كانت شركات الطيران تحدد رسوم ونفقات السفر بالطائرة، فإن القرارات التي يتخذها المسافرون يمكن أن تترتب عنها تكاليف إضافية. فكل شيء يدخل إلى الطائرة

  • الخرشنة المتوجة الكبيرة (Greater Crested Tern)
تتخذ هذه الطيور المنحدرة من الفصيلة النورسية، من حوض المحيط الهندي موطناً نظراً لدفء أجوائه. ويتركز وجود الخرشنة في السلطنة على طول الشريط الساحلي والجزر، إذ تتغذى على الأسماك والقشريات والسلاحف الخضراء الصغيرة. طيور عُمان البديعة

    استأثرت الطيور بالنصيب الأوفر من اهتمامات هيثم الشنفري منذ سنوات طفولته الأولى، فبدأ مسيرته معها مراقباً، قبل أن يحمل آله تصويره الأولى ليتحول بعد سنو

  • طائرة "سولار إمبلس 2" خلال تحليق تجريبي ليلي فوق مدينة أبوظبي، ويبدو إلى أقصى اليمين مسجد الشيخ زايد الكبير. تُعد شركة "مصدر" التابعة لحكومة أبوظبي شريكاً أساسياً في دعم مشروع الطائرة الشمسية الرائد هذا.
الصورة: solarimpulse.com حـول العالم على بساط الشمس

    مغامران سويسريان يفتتحان عصراً جديداً من الطيران، ويقومان برحلة محفوفة بالمخاطر حول العالم داخل طائرة شمسية لا يتعدى وزنها وزن سيارة، من دون الاستعانة

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا