إقليم سيشوان، الصين

01 - فبراير - 2016
على حيوانات الباندا التي كُتب لها العيش طليقة في البراري ألاّ تعتاد البشر.. هذا ما تعلّمَته المصورة الصحافية، آمي فيتالي، أثناء أدائها مهمة استكشافية لحساب ناشيونال جيوغرافيك. ظلت تراقبُ الحرّاسَ المشرفين على رعاية الباندا لدى "محميّة وولونغ الطبيعية الوطنية" وهم يرتدون ملابس تحاكي شكل هذا الحيوان وتحمل رائحته. وبينما كانت أنثى باندا منهمكة في البحث عن الطعام، إذ اغتنم الحرّاس الفرصة لوزن صغيرها وفحصه. ويُذكَر أنهم لا يطلقون أياً من تلك الحيوانات في البرية إلا بعد أن تخضع لاختبارات تُؤكد امتلاكها مهارات تكفل لها العيش حرة طليقة.
موضوعات ذات صلة
  • التولو -أو الأبنية الطينية- في إقليم "فوجيان" بجنوب شرق الصين، هي بيوت تقليدية بناها شعب "الهاكا" الذين هاجروا جنوبا إلى هذه المنطقة. قلاع الصين المنسية

    ها قد انطلق العَـدّ.. بدأ الأمر مجرد لعبة أتحدى فيها نفسي، محاولاً إحصاء عدد هذه الأبنية الغريبة الشبيهة بالحصون، من نافذة السيارة. كانت ضخمة، تَلو

  • تتسكّع "يِي يِي" (وهي أنثى باندا بعمر 16 سنة) في مرفق مسوّر مقام في البريّة ضمن مركز لحفظ دببة الباندا في "محميّة ولونغ الطبيعية". الباندا: من جلباب البشر إلى أحضان الطبيعة

    ها أنا أجثُم وسط العشب لأحظى بنظرة من كثب على ذاك الحيوان اللطيف الذي يتقدّم نحوي مترنّحاً. إنها أنثى صغيرة يُناهز عمرها أربعة أشهر، ويُعادل حجمهما كر

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا