هل ستحل وحدات الـ”بايت” محلَّ شواهد القبور؟

01 - مايو - 2019

بقلم: آني روث

عدسة: Gary Burks

لطالما فكرت "كايتي ثورنتون" في الموت وقتا لا يُستهان به. وخلال الأعوام القليلة الماضية، درست مؤرخة المقابر هذه المرثيات وبحثت في أمر "السكان" المدفونين في "مقبرة ليكوود" بمسقط رأسها، مدينة "مينيابوليس" الأميركية، بهدف صَون تلك القصص وحِفظها للأجيال المقبلة. "ثمة اليوم أشياء كثيرة على المحك"، تقول هذه العالمة الحاصلة على زمالة مشتركة من "فولبرايت" و"ناشيونال جيوغرافيك" في مجال رواية القصص الرقمية. في جميع أنحاء العالم، يتساءل الناس هل المقابر تُعد استخدامًا مستداما للأراضي الآخذة في التناقص أصلًا. تقول ثورنتون: "من دون تخطيط، قد تضيع القصص المدفونة في المقابر إلى الأبد". لكن التقنية قد توفر حلاً. إذ تُذيع ثورنتون تدوينات صوتية (Podcasts) بعنوان "الموت في العصر الرقمي"، تستكشف من خلالها كيف أن التعمير الحضري العالمي وبروز التوثيق الرقمي يغيران الأعراف المعمول بها في تخليد ذكرى الموتى، خاصة في إنجلترا وسنغافورة. تناقش ثورنتون عملَها ذاك على منصة ناشيونال جيوغرافيك: OpenExplorer.
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ