هـل تعـرف قطـتك حقاً؟

01 - أكتوبر - 2017

بقلم: نينا ستروتشليك

نشرت دورية (Behavioural Processes) تقريرا يطمئن أصحاب القطط الذين لطالما تساءلوا هل تنظر قططهم إليهم بوصفهم "مورِّدي طعام" ليس إلا. إذ تم تعريض قطط بالغة خلال دراسة علمية، لأربعة ضروب من المحفزات -طعام ولعب وروائح وتفاعل اجتماعي مع البشر- فآثر معظم القطط التفاعل مع البشر على باقي المحفزات بما فيها الطعام.
وتقول "كريستين فيتالي شريف" -الباحثة في جامعة أوريغون والمشاركة في الدراسة- إن هذا النوع من الأبحاث "أُجري على الكلاب في تسعينيات القرن الماضي" لكنه لم يشمل القطط إلا الآن، واستطردت قائلة: "لكننا نحاول تدارك الأمر". وتقول شريف إن الشائع عن القطط في الولايات المتحدة أنها غير قابلة للتدريب وأنها غير اجتماعية، إلا أن تعليمها باستعمال المبادئ العامة نفسها التي تنسحب على الكلاب ممكن، طالما وجِدت الحوافز الملائمة. وستركز شريف في دراستها المقبلة على سبل تسخير ما تفضله القطط في عمليات التدريب.
لكن، هل ثمة أمور أخرى لا نعرفها عن القطط؟ هل القط الصغير في الصورة -مثلا- فزع أم مَرِح؟ (الجواب: إنه يقفز على لعبة متدلية أمام الكاميرا). لطالما ساد الاعتقاد أن عواطف القطط عصيةٌ على الفهم؛ وقد بيّنت دراسة حديثة أنجزها أطباء بيطريون في إيطاليا أن معظم أصحاب القطط لا يدركون مغزى الإشارات التي تستعملها حيواناتهم تعبيرا عن التوتر. وتقول الكاتبة "شيارا ماريتي": "إن أصحاب الكلاب يعرفون أكثر عن سلوك كلابهم". خلافا لذلك، فإن أصحاب القطط غالباً ما يفسرون سلوك هذه الأخيرة بأنه طبيعي وعادي، بدلاً من أنه مؤشر على أحوالها.
يبذل العلماء قصارى جهدهم لفهم ما يحيط بعالم القطط من ألغاز. وفي العام الماضي أطلقت جامعة سويدية دراسة تمتد خمس سنوات لاستكشاف طرائق للتواصل بين البشر والقطط. وتهدف الدراسة إلى التأكد مما إذا كان تفاعل القطط يختلف باختلاف طرق حديث الناس إليها، فضلا عن ترجمة موائها إلى عواطف ورغبات.
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ