نكهات الوطن

01 - ديسمبر - 2017
يصل اللاجئون إلى بلد جديد وهم لا يحملون إلا الذكريات تقريباً. ثم يحاولون النبش في ذاكرتهم لاستعادة نكهات الحياة الماضية، مثل ورق العنب العراقي (إلى اليمين). ويقول "زيد جلود"، موظف الإرشاد الصحي لدى "الهيئة الطبية الدولية" العاملة في العراق: "قد يكون لتحضير هذه الأطباق وتقاسمها مع الأصدقاء والعائلة فوائد نفسية لا حصر لها". أما فاطمة البالغة من العمر 40 عاماً والمهجَّرة بفعل الحرب الدائرة في ليبيا، فتقول إن طبقها الخاص يظل هو يخنة اليقطين والبطاطس التقليدية التي علمتها أمها طريقة إعدادها. ثم تضيف قائلة "إن البازين ليس أكلة فحسب، بل هو رابط يصلني بمسقط رأسي". -نينا ستروتشليك
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ