من قلـب الميـدان

31 - أغسطس - 2016
يُعد تسلق الجليد مغامرة محفوفة بالمخاطر، وخصوصاً فوق الشلالات التي تتجمد وهي تأسر بين طيات جليدها جيوباً هوائية. ولهذا السبب فإنه من النادر أن يتحصل هواة التسلق على تصاريح تتيح لهم تسلق شلالات نياغارا، الواقعة على الحدود الأميركية-الكندية، والتي يتدفق ماؤها بمعدل 170 ألف طن في الدقيقة الواحدة بسرعة 30 كيلومترا في الساعة. ولكن في عام 2015، نجحت كيث لادزينسكي -مصورة ناشيونال جيوغرافيك- في اقتناص هذه اللقطة النادرة للمتسلق المحترف "ويل غاد"، الذي حقق أول تسلق ناجح لتلك الشلالات بعد حصوله على موافقة السلطات.
موضوعات ذات صلة
  • التسلق.. للجميع

    عندما شُيّدتْ منظومةُ عُبورٍ -تتألف من حبال معدنية ودرجات وسلالم- في سلسلة جبال "دولومايتس" الإيطالية، لمساعدة الجنود المشاركين في الحرب العالمية الأو

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا