مطاردة الصيادين المخالفين

01 - يناير - 2020

قلم: بول ستين

تُحدث كلاب صيد من تكساس ثورةً في جهود مكافحة الصيد الممنوع بجنوب إفريقيا. فحسب بعض التقديرات، قُتل 4000 كركدن في منطقة "منتزه كروغر الوطني" خلال العقد الماضي؛ وثمة تضارب بشأن الأعداد الباقية منها هناك، إذ تفيد مزاعم بوجود ما بين 5000 و 9000 كركدن. وتقول السلطات إن كلاب الصيد التي يربيها المزارع "جو برامان" في تكساس أسهمت منذ مايو 2018 في خفض صيد الكركدن بالمنتزه بنسبة 24 بالمئة، وزيادة عدد الصيادين المخالفين الموقوفين بنسبة 54 بالمئة. أما في السابق، فقد كانت فرق إنفاذ القانون تستعين بكلاب قيادة منفردة لتعقب الصيادين المخالفين سيرًا على الأقدام؛ فكانت تجد مشقة كبيرة في مجاراة وتيرة الكلاب. عندها كان موظفو "كلية الحياة البرية" بجنوب إفريقيا، وهي منشأة تدريب قرب منتزه كروغر، يتوقون إلى اختبار كلاب طليقة في المنطقة. وبعد أن زار برامان -الشغوف بتربية كلاب الصيد وضابط الشرطة بدوام جزئي- هذه المنشأة، عرض على مسؤوليها تدريب مجموعة من كلابه في تكساس ونقلها إلى جنوب إفريقيا. في عمليات على أرض الواقع، تتعقب هذه الكلاب المطوَّقة بأجهزة تحديد المواقع رائحةَ الصيادين المخالفين، تحت مراقبة طائرات هليكوبتر وحراس قريبين. وتسيطر الكلاب على هؤلاء الصيادين بمهاجمتهم وعضهم بصورة جماعية. يقول برامان: "إذا همّ كلب بمهاجمة شخص، فإن أول شيء سيفعل هو رمي السلاح وتسلق شجرة".
موضوعات ذات صلة
  • قتيــل القرن

    استغرقت الرحلة بالسيارة خمس ساعات من "منتزهِ كروغر الوطني" في جنوب إفريقيا، وهو موئل أكبر عدد من الكركدن (وحيد القرن) في العالم، إلى مدينة "بولوكوان"،

  • أعداد "وحيد القرن" تتناقص

    جوهانسبرج- رويترز فشلت جهود جنوب إفريقيا لمكافحة صيد حيوان "وحيد القرن" (الكركدن)، في منع قتل خمسة بالمئة أخرى من أعداد هذا الحيوان المهدد بالانقراض

  • عودة الكركدن السومطري

    تشكـل عمليــة التـــزاوج تحــدياً لكـركدن سومطـرة. إذ تعـيش مجموعات هذا الحيوان المهدد بخطر انقراض أقصى، في أربع مناطق معزولة تنتشر على مساحة 26 ألف ك

  • العناق الأخير.. من نوعه

    بدأت مساري المهني بنقل أخبار بؤر التوتر؛ وكان ذلك في ربيعي السادس والعشرين، إذ رحت أتنقل بين أمكنة دموية ملتهبة، مثل كوسوفو وأنغولا وغزة وأفغانستان وك

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ