كـوب نـجـمي

01 - سبتمبر - 2015
عندما عُثِر على شظايا كوب قديم ذي مقبضين في اليونان عام 1990، تعرّف علماء الآثار بسهولة على الحيوانات المرسومة حول محيطه، بيد أنهم عجزوا عن تفسير المقصود من تلك الرسومات. فالرسم بما فيه من حيوانات برية، ومنها ثديياتٌ وحيوان زاحف وعقرب، لم يكن يمثل مشهد صيد تقليدي.
ظل هذا الأمر لغزاً محيراً، على مدى نحو عقدين من الزمن، إلى أن أثارَ منظرُ الكأس في متحف وقد أُعيد تركيبها (الصورة يميناً) انتباهَ طالبِ دكتوراه من جامعة ميسوري يدعى جون بارنز؛ ولأنه مولع بالفَلَك منذ صغره، فكر الباحث في أن تلك الحيوانات قد ترمز إلى الأبراج السماوية.  يقول بارنز "من الطبيعي أن يختلف الناس في تفسير الرموز المرتبطة بقطعة أثرية ما، لكن في ما يتعلق بهذه الكأس، وَجدتُ أن الفلك أفضلُ مدخل لفك طلاسم رسومها"...
موضوعات ذات صلة
  • شوكـات لكـل الأطبـاق شوكـات لكـل الأطبـاق

    من المعروف أن الرومان القدامى كانوا يستخدمون شوكات معدنية لانتزاع الحلزون من صدفته، ولكن شوكة الطعام لم تأخذ وظيفتها النهائية في عيشنا اليومي إلا في أ

  • عجــائب يوهو الطبيعية

    في ما مضى كان منتزه يوهو الوطني مجردَ محطة توقف لقطارات تخترق البراري، وها هو اليوم يتحول إلى موطن مهم لهواة المشاهد الطبيعية الخلابة وللعلماء على حد

  • «بيك دو ميدي» يراقب النجوم من أعالي جبال فرنسا

    الخليج يشكل مرصد «بيك دو ميدي» في أعالي جبال جنوب غربيّ فرنسا مقصداً مهماً لعلماء الفلك يمكنهم فيه استخدام الأجهزة المتطورة لرسم خرائط لسطح القمر أ

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا