في إثر السلاحف

01 - ديسمبر - 2017

بقلم: ماريانا فوينتس

ليس من السهل رفع سلحفاة بحرية يمكن أن يبلغ وزنها سبعين كيلوجراماً من مياه البحر ووضعها داخل مركب. لكن ذلك ما تقوم به "ماريانا فوينتس"، عالمة الأحياء المتخصصة بحفظ البيئة البحرية، للمساهمة في إنقاذ الزواحف المهددة بالانقراض.
ومعلومٌ أن السلاحف البحرية تعيش في المياه الدافئة عبر أنحاء العالم. وتركز فوينتس في الوقت الحالي على جزر "الباهاماس"، التي تعهدت حكومتها بتخصيص 20 بالمئة من بيئتها البحرية لتكون منطقة محمية.
والحال أن السلاحف لم تكن عشق فوينتس الأول؛ "فقد كنت أرغب في بادئ الأمر بالعمل على أسماك شيطان البحر"، كما تقول وهي تستذكر مواجهتها إحدى السلاحف التي اختلطت عليها الأمور فحاولت التهامها. لكنها عندما كانت تتلقى تدريبها في بلدها الأصلي البرازيل، انجذبت نحو هذه السلاحف البحرية التي يمكن أن تعيش حتى قرن من الزمان. تقول العالمة "إن بقاء السلاحف حية طوال هذه المدة جعلني أرغب بالحفاظ عليها".
موضوعات ذات صلة
  • سلاحف ساخنة

    تبذل السلاحف النهرية (الحمسات) أقصى جهدها كي تتكاثر. فعند موسم التزاوج، تستخدم الذكور ألوانها الزاهية البراقة لاجتذاب الإناث، كما تُحكم قبضتها عليها ب

  • عودة بعد طول غياب

    من المتعارف عليه أن إناث السلاحف البحرية تعود بعد مرور 30 عاماً لتضع بيوضها في نفس مكان ولادتها، وهو ما حدث بالفعل على الشواطئ الشرقية لدولة الإمارات

  • شرطة البيرو تنقذ سلاحف غالاباغوس النادرة

    ليما- رويترز قالت السلطات في البيرو إن الشرطة أنقذت 27 من صغار سلاحف غالاباغوس "النادرة المهددة بالانقراض" كانت بحوزة مجموعة مهربين حاولوا نقلها إلى

  • برنامج لإحياء "السلاحف العملاقة" في أرخبيل غالاباغوس

    أ ف ب يحاول برنامج للتكاثر في الأسر إحياء نوع من السلاحف العملاقة في أرخبيل غالاباغوس الإكوادوري؛ إذ كان يعتقد أنها قد انقرضت قبل 150 عاما بعد اكتشاف

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ