فصائــل متوَّجــة

01 - فبراير - 2016
ما أشقى الرأس المتوَّجة..  حتى لو كانت لكلب صيد من فصيلة "لبرادور" يطارد كرة تنس في مياه مسبح. على مرّ 24 سنة الماضية، ظل "نادي مربيّ الكلاب الأميركي" (AKC) يتوج لبرادور بلقب الفصيلة الأشهر في الولايات المتحدة، اعتماداً على عدد الكلاب المسجلة لدى هذه المؤسسة. ولكن كلاب فصيلة "سيتير" الإنجليزية تدرك جيداً أن الشهرة مراوغة متقلبة.. فلقد كانت هي الأشهر في ثمانينيات القرن التاسع عشر، وها هي اليوم قد تدحرجت إلى المرتبة 87 من بين 187 سلالة.
لكن، ما الذي يجعلنا نتنبأ بشهرة فصيلة بعينها؟ يرى "ستيفانو غيرلاندا" -أستاذ علم النفس في كلية بروكلين  وصاحب دراسات مهمة في هذا الموضوع- أن خصائص من قبيل الصحة وطول العمر وسلوك الكلب تأتي جميعها في مرتبة ثانية بعد أدواره السينمائية. فمن شأن تألق كلب معين في فيلم سينمائي ناجح أن يكسب سلالته شهرة طاغية قد تدوم عقداً من الزمان. ويعلّق غيرلاندا على ذلك بقوله "إن سلطان السينما قد فعل فينا فعلته". وكانت أكبر قفزة في هذا المجال من نصيب كلاب فصيلة "كولي" الإسكتلندية التي حلقت في سماء الشهرة بعد عرض فيلم "لاسي تعود للمنزل" في عام 1943، وما تلاه من أفلام.
غير أن الشهرة تأتي أحياناً بنتائج معاكسة. فلقد أدى فيلم "101 دالماسي" إلى اهتمام الناس كثيراً بتربية هذه الفصيلة المرقطة؛ لكنها أرهقتهم من فرط نشاطها الكبير على حدّ قول "جينا ديناردو" العاملة بالمؤسسة المذكورة آنفاً. ولذلك "نالت تلك الكلاب سمعة سيئة، فتدهورت شهرتها إلى حد كبير" كما تقول ديناردو التي تتوقع أن يذهب تاج أشهر الكلاب في المستقبل القريب إلى فصيلة بولدوغ. – رايتشل هارتيغان شيا
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ