فتوحات كبرى

01 - يونيو - 2017

بقلم: دانيال ستون

كان "توماس إديسون" يحب أن يقول إنه لا يفشل أبداً. فقد نجح من حين إلى آخر في اختراع شيء يغير به وجه العالم؛ وفي بقية وقته، كان يحاول اختراع آلاف الأشياء الأخرى التي كان لا يعيبها سوى أمر واحد.. وهو أنها لم تنجح قَط.
تقـول "كارلا هايــدن" -أمينـة مكتـبة الكونغـرس بالولايـات المتحـدة- إن روح الإصـرار تلك هي التي تدفع إلى التقدم. تؤوي هذه المكتبة أرشيفاً يحوي العديد من حقوق التأليف والنشر والمخططات الأولية؛ ولذا طلبت ناشيونال جيوغرافيك إلى هايدن وضع قائمة بأوجه التقدم العشرة التي ترى أنها كانت أكثر نفعاً في التاريخ، أي الاختراعات والابتكارات التي تسِم حياتنا المعاصرة.
يدخل ترتيب الابتكارات في باب الفن أكثر منه في باب العلـم؛ فهـل يمكن للمـرء حقاً أن يقارن الكاميرا بالطائرة؟ لكن في الوقت الذي يكتسي فيه التقدم طابعاً تراكمياً، فإنه يسير أيضاً وفق متوالية هندسية بارتكازه على عناصره الذاتية في تطوره المطّرد. فقد أسهمت الطباعة بانتشار الثقافة، ومكّنت المفكرين من تقاسم الأفكار ومن ثم اختراع أشياء أخرى.
تنحو الاختراعات الحديثة نحو تحسين أدائها أكثر من تحولها جذرياً، كما هو شأن التطبيقات التي تتيح تواصلاً أفضل بين مكونات العالَم، والطائرات التي تطير مسافات أبعد وبسرعة أكبر. لكن المجال يظل مفتوحاً في غالب الأحيان لتطورات مثيرة، من قبيل الطباعة بتقنية الأبعاد الثلاثية والإنترنت. تقول هايدن: "سنتوصل إلى المزيد من الاختراعات الكبرى؛ إذ يلمس كلٌ منّا أن الحياة صارت مُفعمَة بحركية متسارعة".
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ