غذاء في صالة الانتظار

30 - أكتوبر - 2014
يُعدُّ الدخن من الحبوب القديمة عظيمة الفائدة، جنباً إلى جنب الحنطة السوداء والكينوا. إلّا أنه اليوم يعني إلى كثير من البشر شيئاً واحداً فقط: غذاء الطيور. وهذا صحيح، فهذا النبات يُستخدم بالأساس علفاً للحيوانات في الولايات المتحدة وأوروبا. لكن الدخن يعد مصدراً مهماً للغذاء في أجزاء من الصين والهند وإفريقيا، إذ يحوي كميات وفيرة من البروتين ولا يحتاج سوى إلى قليل من الماء لزرعه.
وقد يصبح الدخن أيضاً عنصراً أساسياً لتوفير الغذاء لسكان العالم المتنامية أعدادهم. إذ يوضح هاري أوبدايايا، وهو عالم متخصص في الزراعة، أن الدخن يتميز بقدرته على تحمل القحط والحرارة الشديدة، ما يجعل منه محصولاً مثالياً في مناخ متغير. وعلاوة على ذلك، يتميز الدخن -الذي يشبه مذاقُه مذاقَ الجوز- بسرعة النمو ومكافحة الآفات الزراعية.
"أشعر أن زمن الدخن آتٍ لا محالة"، هكذا قال تيم لارسن، المتحدث باسم مزارعي الدخن في كولورادو؛ ثم أضاف أن "المزيد من الاهتمام هو كل ما تحتاج إليه هذه الحبوب صغيرة الحجم عظيمة الفائدة". من الصعب إضافة غذاء جديد إلى قائمة الطعام على صعيد العالم كافة، لكن الدخن له ميزة تنسجم مع توجهات النظام الغذائي حاليا: فهو خالٍ من مادة الغلوتين. -كاترين زوكيرمان
موضوعات ذات صلة
  • غـــذاءٌ فاخر.. للضرورة الفنية

    ثمة سيلٌ لا ينقطع من التدوينات المتضمنة للطعام على مواقع التواصل الاجتماعي.. مثل الرسومات على رغوة "الكابوتشينو"، أو صور شطائر الهمبرغر المُشكَّلة بأس

  • كُل واشرب.. وكُن حذراً

    "تفاحة في اليوم تغنيك عن زيارة الطبيب"، مقولة شهيرة من الأمثال الشعبية، لكن حبذا لو كانت التغذية محصورة في بساطة هذه المقولة. ففي الواقع، ما انفك علما

  • الكينوا.. حبوب المستقبل

    واشنطن - رويترز بفضل أسرار جينية كشفتها دراسة جديدة.. قد تعود الكينوا -نوع الحبوب المقدس في حضارة الإنكا القديمة الذي حد المستعمرون الأسبان من استخدا

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ