عُــمـرٌ من المساواة.. الغائبـة

01 - أبريل - 2018
في الولايات المتحدة، يمكن لعرق المرء والإثنية التي ينتمي إليها أن يحددا تفاصيل حياته من ميلاده إلى مماته. فثمة فوارق ثابتة في الصحة والثروة والحصول على التعليم، بين الفئات الديموغرافية الرئيسة الأربع: البيض (من غير الأميركيين اللاتينيين)، والآسيويون، والأميركيون اللاتينيّون، والسود. وقد تتفاقم تلك الفوارق مع مرور الزمن. على سبيل المثال، يحصل المواطنون السود والأميركيون اللاتينيّون على أجور أقل من نظرائهم البيض والآسيويين؛ وغالباً ما يعجز أصحاب الدخل المحدود هؤلاء عن توفير المال الكافي لتعليم أبنائهم تعليماً جيداً. وبالنتيجة، يَصعب على من يفتقد إلى شهادة جامعية أن يرتقي السلم الاجتماعي.
موضوعات ذات صلة
  • كلوتيلدا.. سفينة الرقيق الأخيرة

    في شهر مايو الماضي، أي بعد 400 عام على وصول أول الأفارقة المستعبَدين إلى مستعمرة فرجينيا الإنجليزية في أميركا، أعلن فريق من علماء الآثار المغمورة بالم

  • مليونيرات مبكرات

    فـي مطلـع القرن العشرين، عملت "مدام سي. جاي. ووكر" و"آني تيرنبو مالوني"، وهما مخترعتان من أصل إفريقي كانتا تمتلكان الدراية العلمية والتجارية، على تطوي

  • المخترعون السود.. من منظور أوسع

    لا يجب أن يقتصر إرث العلماء والمخترعين الأميركيين من أصل إفريقي على ما ابتكروه، بل ينبغي أن يمتد ليشمل حياتهم التي عاشوها. في شهر فبراير من كل عام

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ