عرائس أبوظبي البحرية

01 - ديسمبر - 2020

قلم: إسحاق الحمادي

عدسة: محمد عبدالله القبيسي

لطالما كانت مجموعات "الأطوم" (المسماة علميًا Dugong dugon)، تجـوب عرض البحار آمنة غير آبهة بمستقبلها. فهي تلك الكائنــات الساحـرة التي رُويت في قصص أهل البحار الشعبية بوصفها "حورية بحر" فاتنة تغوي راكبي البحار. إلا أنها باتت اليوم تعاني خطر الفناء، إذ تُصنف بأنها في "خطر انقراض متوسط " حسب بيانات "الاتحاد الدولي لصون الطبيعة". على أن هذه الثدييات البحرية -المعروفة باسم "أبقار البحر"- ما تزال بصحة جيدة في مياه أبوظبي التي تُعد الموئل الثاني كبرًا لها بعد أستراليا؛ إذ يبلغ تعدادها أكثر من 3000. وتتمتع هذه الثدييات بحماية بيئية قصوى من لدن الجهات البيئية في دولة الإمارات. تقول "هند العامري"، مساعد عالم ومتخصصة بالأنواع البحرية لدى "هيئة البيئة" في أبوظبي: "تتأثر أبقار البحر بشدة؛ فشباك الصيد المهجورة خطر قد يداهمها في أي لحظة، واصطدامها بالقوارب ينهي حياتها مباشرة، فضلا عن تدهور موائلها نتيجة التنمية العمرانية على السواحل". لذا تعمل العامري بمعية فريق من المتخصصين على رعاية هذه الأبقار ومتابعتها بصورة دائمة والتحقق من أعدادها وحالتها؛ على أمل أن تؤتي جهودهم تلك ثمارها في صون هذه الكائنات "الأسطورية".
موضوعات ذات صلة
  • «صندوق محمد بن زايد»: برنامج لإنقاذ أبقار البحر بـ 6 ملايين دولار

    إبراهيم سليم - صحيفة الاتحاد كشف صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية عن تقديم مرفق البيئة العالمي «GEF» منحة تبلغ 5,8 مليون دولار، لتموي

  • خرطوم حَشري

    أكثر من عثة واحدة تقدم خدماتها لهذه السحلبية النادرة عندما يتعلق الأمر بالجمال النادر الفتّان، فإن قلة قليلة من الزهور تتفوق على "السحلبيةَ الشبح"

  • أبوظـبي.. ملاذ "اللوهة" الآمـن

    في شهر أكتوبر من كل عام، تحتشد أسراب هائلة من طيور "الغاق السقطري" (المسمى علميًا Phalacrocorax nigrogularis) للتكاثر على جزر أبوظبي بدولة الإمارات ال

  • حَسنات اللسان الطويل

    تعيــش "العثة الصقرية" في بيــئات متنــوعة بجمــيع قـارات العالم، حيث يزيد عدد أنواعها على 1400 نوع. ومن ذلـك، هــذه العـثـــة المســـماة علمــيًا "Hy

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ