طيور على شفير الهاوية

01 - يناير - 2018

قلم: إيف كونانت

عدسة: Alberto Lucas Lopez و Ryan T. Williams، من فريق ناشيونال جيوغرافيك

توجد الطيور في القارات السبع جميعها؛ ولذا فهي تُعدّ مقياساً مهماً لصحة النظام البيئي. لكن أنواعاً عديدة منها ظلت تتعرض لمحن ومشاق منذ عام 1500 على أقل تقدير، عندما بدأ التوثيق بشأن الطيور. وخلال تنامي التجارة العالمية في الحقبة الاستعمارية، تعرضت الطيور بالمناطق الاستوائية ذات التنوع الأحيائي -مثالاً لا حصراً- لضرر شديد من جرّاء فقدان الموائل ومزاحمة الأنواع الدخيلة، وهي تهديدات لا تزال قائمة إلى اليوم.
وقد اختفى ما يقرب من 200 نوع إلى غير رجعة، وفقاً لتقديرات "المنظمة العالمية لحماية الطيور"، وهي الهيئة الرسمية المعنية بحفظ الطيور المسجلة على "القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض" الصادرة عن "الاتحاد الدولي لصون الطبيعة" (IUCN). بل إن عدداً متزايداً من الأنواع أضحى معرضاً لخطر أقصى، مع احتمالات لا تدعو إلى التفاؤل؛ فمنها ما لم يتبقَّ منه سوى 50 طائراً بالغاً في البرية.
موضوعات ذات صلة
  • عودة من شفا حفرة

    يُعدّ أكثر من ربع جميع الأنواع التي تم تقييمها من قبل "الاتحاد الدولي لصون الطبيعة" مهددًا بالانقراض. فقد تراجع تصنيف عدة أنواع على "القائمة الحمراء"

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ