سباق اللقاح

01 - نوفمبر - 2020

قلم: ديانا ماركيز و ألكسندر ستاغماير

يشير الخبراء إلى أن بدء عملية حماية سكان العالم ضد "كوفيد-19" قد يتطلب تطوير لقاحات متعددة وجرعتين من اللقاح لكل شخص، ربما سنويًا. ولا يوجد أي لقاح فعال بنسبة %100، وحتى في حال حصول الموافقة على لقاح معين، ينبغي التغلب على العديد من العقبات قبل أن تصبح أي جرعة منه متاحة على نطاق واسع. وقد حددت الحكومات والعلماء جداول زمنية مختلفة ومتداخلة من أجل تحقيق النجاعة الكافية للقاح. وإليكم أحد السيناريوهات الواعدة.

التطوير
يعتمد العلماء، في سباقهم الحالي من أجل التوصل إلى لقاح، على الأبحاث السابقة التي أجريت على الفيروسات التاجية الأخرى مثل "سارس" (SARS) و"ميرس" (MERS).

التجارب السريرية
يخضع كل لقاح لعملية اختبار متعددة الخطوات بغرض التحقق من سلامته ونجاعته قبل أن يحصل على الموافقات الحكومية والدولية.

الإنتاج على نطاق واسع
من الممكن أن تحتوي اللقاحات على مكونات بيولوجية وهندسية معقدة؛ وقد يكون الإنتاج الضخم هو العقبة الأكبر في هذه العملية برمتها.

الاستخدام الطارئ
يمكن أن تتاح كميات محدودة من اللقاح للفئات ذات الأولوية أو الفئات الأكثر عرضة للخطر، كأوائل المتدخلين (ضباط شرطة ومسعفين طبيين وغيرهم) والمسنين.

الشحن على الصعيد العالمي
سيلزم إقامة شبكة واسعة من نُظم التبريد لتوصيل اللقاحات من مواقع تصنيعها إلى البلدان في جميع أنحاء العالم.

التوزيع
عندما يصل اللقاح إلى البلد المعني، ستكون السلطات المحلية مسؤولة عن تخزينه وشحنه إلى الفئات المحتاجة.

حملة التطعيم
ستتحدد استراتيجية التطعيم من خلال حجم الدولة ومواردها واستعداد الناس للتطعيم؛ وسيزداد الطلب على المحاقن ومعدات الحماية والعاملين الصحيين.
موضوعات ذات صلة
  • هكـذا تُغيّـرنا الجـوائـح..

    فهل سنذكر الدروس التي تعلّمناها بعـد أن يُرفـع عـنا البـلاء؟ ما الذي تعلّمناه من التـاريـخ؟ وما الذي يعنيه ذلك لنا اليوم؟ في يوم أحدٍ مطلعَ شهر مارس،

  • قبل أن نفقد ثقتنا بالعلم..

    يعمل الباحثون جاهدين بوتيرة متذبذبة على فهم طبيعة فيروس "كورونا". ولطالما عمل العلم بهذه الطريقة. ومهما بلغ بنا الانزعاج والتشوّش نتيجة متابعة ما يجري

  • كي لا نفوت هذه اللحظة..

    لقد ذكَّرتنا الجائحة بالحاجة المُلحة لوقف الإساءة لكوكبنا. ومن شأنها إلهامنا ما يحول دون وقوع الكارثة المناخية التي تلوح نُذرها في الأفق؛ إنْ نحن كبحن

  • رسالة إلى أبناء جيلي

    نتأهَّبُ لدخول سن الرشد في ظل جائحة "كوفيد-19"، والاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية، والتغير المناخي. ولا نشعر حقًّا بأننا مثل "جيل Z" أو جيل الألفية؛

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ